سفير إيران السابق فى الدوحة: «تميم» ينوى الخروج من «التعاون الخليجى»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

سفير إيران السابق فى الدوحة: «تميم» ينوى الخروج من «التعاون الخليجى»

سفير إيران السابق فى الدوحة: «تميم» ينوى الخروج من «التعاون الخليجى»

كشف عبدالله سهرابى، السفير الإيرانى السابق لدى الدوحة، عن نية أمير قطر تميم بن حمد، الانسحاب من «مجلس التعاون الخليجى»، وفق تصريحات نقلتها وكالة أنباء «سبوتينيك» الروسية، وقال الدبلوماسى الإيرانى، فى مقابلة لصحيفة «جام جم» الإيرانية، إنه وفقاً للأنباء الواردة من قطر، فإن الأمير «تميم» كان يعتزم الانسحاب من عضوية «مجلس التعاون الخليجى»، لكن مستشاريه نصحوه بالتريث، منذ بداية الأزمة وفرض عقوبات على بلاده وخفض الدول الأربع العلاقات الدبلوماسية مع «الدوحة».

وأضاف أن «استئناف عمل السفارة القطرية فى إيران يأتى فى إطار استقرار أمنها القومى»، معتبراً أن «أحد أبعاد التقارب بين البلدين هو تأمين اقتصاد وتسوية مشكلات هذا البلد». ووصف عودة السفير القطرى إلى إيران بالخطوة البناءة، قائلاً: «إن خطوة إعادة السفير فى هذا التوقيت الحساس لن تكون الإجراء الأول والأخير لقطر من أجل الارتقاء بالعلاقات بين البلدين». وكشف السفير الإيرانى السابق عن أن بلاده أرسلت إلى قطر 100 شاحنة لسد احتياجات السوق القطرية، مضيفاً أن متوسط إرسال بلاده من السلع يومياً من 1000 إلى 1200 طن بضائع ترسل من الموانئ المختلفة من بينها «ميناء بوشهر وكنجان وجناوه».

من جانبه، قال على بن محمد الرميحى، وزير شئون الإعلام البحرينى، إن هناك تحركات إعلامية قطرية تتزعمها قناة «الجزيرة» موجهة إلى المواطن القطرى، لمحاولة تشويه صورة «مجلس التعاون الخليجى»، والدفع باتجاه تحريك مطالبات شعبية قطرية للانسحاب من المجلس، وفق ما نقل موقع «24» الإماراتى. وأوضح «الرميحى» أن السياسة الإعلامية القطرية الحالية تعمد إلى إثارة المواطن القطرى، بتلفيق ادعاءات مبنية على مغالطات تاريخية وسياسية، هدفها الأساسى إيغال صدور الأشقاء فى قطر تجاه المجلس، والتقليل من شأنه، وإيهام المواطن القطرى بأن الإجراءات التى اتخذت موجهة له. وأشار وزير شئون الإعلام البحرينى إلى أنه وبعد محاولات الإعلام القطرى تشويه صورة دول المجلس طوال مدة الأزمة الحالية، يعمل الآن على تشويه صورة المنظومة بأكملها من خلال ادعاءات لا أساس لها من الصحة، معرباً عن أسفه من محاولات الإعلام القطرى تعبئة الشارع بهذه الأكاذيب وإشراكه فى أزمة سياسية لم يكن هو فى الأساس طرفاً بها.

{long_qoute_1}

فى السياق ذاته، خفضت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتمانى تصنيف قطر إلى «إيه إيه سالب» مع نظرة مستقبلية سلبية، متوقعة تباطؤ النمو المحلى ونزوح الأموال من البنوك، وفق ما نقلت قناة «سكاى نيوز». وتوقعت الوكالة انخفاض صافى الأصول الأجنبية السيادية لقطر إلى 146% من الناتج المحلى الإجمالى فى 2017. وتقول «فيتش» إنها تعتقد أنه من المستبعد حل أزمة قطر الدبلوماسية ومقاطعة بعض جيرانها لها «قبل مرور بعض الوقت». كما توقعت تباطؤ نمو الناتج المحلى القطرى إلى 2% فى 2017، و1.3% فى 2018-2019، من 2.2% فى 2016. وتوقعت الوكالة أيضاً استمرار نزوح أموال غير المقيمين من بنوك قطر، لكن بوتيرة أبطأ من يونيو ويوليو الماضيين، وتباطؤ وتيرة ضبط الموازنة فى قطر. وقالت «فيتش» إن العجز فى الموازنة الحكومية القطرية سيتقلص إلى 3.2% من الناتج المحلى فى 2017، من 4.9% فى 2016.

وذكر تقرير تحليلى أعدته صحيفة «الاقتصادية» السعودية أن ديون الحكومة القطرية من المصارف المحلية والخارجية بلغت نحو 15 مليار ريال قطرى خلال يوليو 2017، ما يرفع إجمالى ديون القطاع العام القطرى «الحكومى وشبه الحكومى» للمصارف المحلية والخارجية بـ3% إلى 486.8 مليار ريال قطرى بنهاية يوليو الماضى، أى ما يعادل 133 مليار دولار، مقارنة بـ471.9 مليار ريال بنهاية يونيو الماضى.

من جانب آخر، وجه الشيخ عبدالله بن على آل ثانى، العضو البارز فى الأسرة الحاكمة فى قطر، أمس، رسالة مهمة للقطريين، داعياً فى تغريدة له على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، القطريين إلى استغلال فتح المعبر الوحيد لقطر مع السعودية بشكل استثنائى خلال موسم الحج، لإنهاء مصالحهم ومعاملاتهم فى السعودية، وفقاً لما ذكرته قناة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية. يذكر أن الشيخ عبدالله ينتمى إلى فرع حكام قطر حتى عام 1972، قبل أن ينتهى حكمهم، حيث حكم شقيقه الشيخ «أحمد»، قطر حتى عام 1972، وبعده حكم ابن عمه الشيخ «خليفة»، ثم ابنه الشيخ «حمد»، قبل أن يسلم الشيخ حمد السلطة لابنه «تميم».


مواضيع متعلقة