اشتعال الصراع على عضوية هيئة مكتب "الشؤون الإفريقية" بالنواب

اشتعال الصراع على عضوية هيئة مكتب "الشؤون الإفريقية" بالنواب
- أعضاء البرلمان
- أعضاء اللجنة
- أكتوبر المقبل
- أمين السر
- أمين سر
- إجراء انتخابات
- حزب المصريين الأحرار
- أبو الخير
- أصوات
- أعضاء البرلمان
- أعضاء اللجنة
- أكتوبر المقبل
- أمين السر
- أمين سر
- إجراء انتخابات
- حزب المصريين الأحرار
- أبو الخير
- أصوات
يشتعل الصراع على مقاعد هيئة مكتب لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، والتى تضم مناصب (الرئيس، والوكيلين، وأمين السر)، والمقرر إجراء انتخابات بشأنها وهيئات مكاتب 24 لجنة أخرى، فى دور الانعقاد الثالث للبرلمان، المزمع بدايته فى شهر أكتوبر المقبل.
وبدأ أعضاء اللجنة التواصل مع النواب، تمهيداً لحشد الأصوات واقتناص المقاعد، حيث بدأت عملية التربيطات، ويسعى المتنافسون لإقناع عدد من زملاءهم النواب بالانضمام لـ "الشئون الإفريقية" أملاً فى الحصول على أصواتهم.
ويتنافس على مقعد رئاسة اللجنة، النائب مصطفى الجندى، رئيس لجنة الشئون الإفريقية فى دور الانعقاد الثانى والذى انتهى فعالياته فى شهر يوليو الماضى، وينتمى "الجندى" لإتلاف الأغلبية "دعم مصر"، ويقود بدوره تحركات حثيثة، لإقناع الائتلاف بضرورة الدفع به مرة أخرى لهذا المنصب فى دور الانعقاد الثالث، فضلاً عن أن ارتكاز "الجندى" لعلاقاته الطيبة مع بعض البرلمانات الإفريقية، فضلاً عن أنه يشغل منصب مستشار رئيس البرلمان الإفريقي، وهو مايعتمد عليه للترويج لنفسه بين النواب.
أما النائب حاتم باشات، عضو الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، والذى كان يشغل منصب رئيس لجنة الشئون الإفريقية، فى دور الانعقاد الأول للبرلمان 2016، يُفكر جدياً فى المنافسة على هذا المنصب من جديد، خصوصاً مع تواصل أعضاء باللجنة مع "باشات" لمطالبته بضرورة العودة من جديد للجلوس على المنصة، فضلاً عن استناد "باشات" لخبراته الطويلة فى الشأن الإفريقيى، فضلاً عن أنه كان قنصل مصر فى السودان لسنوات عديدة.
وعلمت "الوطن" أن هناك اتصالات مكثفة بين "باشات" والهيئة البرلمانية للحزب برئاسة النائب علاء عابد، للتشاور بشأن منافسة "باشات" من عدمه، وإمكانية التواصل مع "دعم مصر" للتوافق فيما بينهم.
كما علمت "الوطن"، أن الدكتور سيد فليفل، المعين بقرار جمهوري، يدرس بجدية الترشح على منصب رئيس اللجنة، خصوصاً بعد تواصل عدد من نواب "الشئون الإفريقية" معه، ومطالبته بضرورة الترشح، معتبرين إياه مرشح توافقى، ولديه خبرة طويلة فى الشأن الإفريقي، وليس له علاقة بالصراع الدائر بين "الجندى" و"باشات".
من ناحية أخرى يأتى التنافس على مقعد الوكيلين، حيث ينافس بقوة وكيلا اللجنة على مدار دورى انعقاد، وهما النائبان ماجد أبو الخير، وهشام مجدى، فيما يدرس النائب صلاح عفيفى، وهو أحد أعضاء البرلمان الإفريقي، المنافسة على الوكالة، ويقوم باستطلاع أراء زملاءه باللجنة، قبل الإعلان بشكل رسمى عن نيته.
أما منصب أمين سر لجنة الشئون الإفريقية، والذى احتفظت به النائبة مي محمود، عضو الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، طوال دورى الانعقاد الأول والثانى، لن تتخلى عنه بسهولة، وتنافس بقوة فى دور الانعقاد الجديد، وتعتمد "محمود" على مساندة ائتلاف دعم مصر لها، خاصة وأنها خالفت مبدأ حزبها بعدم الانضمام للإتلاف، فضلاً عن علاقاتها بأعضاء البرلمانات الإفريقية، وفوزها مؤخراً بمنصب نائب رئيس لجنة الاقتصاد الريفى والبيئة والري بالبرلمان الإفريقي.
وتدرس النائبة منى منير، الترشح على منصب "أمين السر"، ومنافسة مى محمود، وبالرغم من أنى "منير" لم يحالفها الحظ فى دور الانعقاد الماضى، إلا أنها تقوم حالياً بالتواصل مع اعضاء اللجنة لتشكيل كتلة تصويتية لصالحها.