خريطة الوجود الداعشي في أفغانستان بعد تفجيره لمسجد شيعي

كتب: محمد متولي

خريطة الوجود الداعشي في أفغانستان بعد تفجيره لمسجد شيعي

خريطة الوجود الداعشي في أفغانستان بعد تفجيره لمسجد شيعي

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم، مسؤوليته عن هجوم دموي جديد ضرب، مسجد "جوادية" الشيعي، في مدينة "هرات" غرب أفغانستان، وزعمت التنظيم في بيان نشره على مواقع إعلامية تابعة له، أن هذه العملية أدت إلى مقتل 50 شخصا وإصابة 80 آخرين، فيما تقول السلطات المحلية إن الحصيلة ارتفعت من 20 قتيلا و30 جريحا، لتبلغ 29 قتيلا و64 جريحًا، وترصد "الوطن" خريطة التواجد الداعشي في أفغانستان.

ظهر التنظيم في أفغانستان عام 2015 بالمناطق الشرقية تحت مسمى "ولاية خرسان"، وحينها قدرت المخابرات الأمريكية أن التنظيم يضم حوالي 3 الآف شخص، وتمكن التنظيم حينها من السيطرة على مناطق واسعة في منطقتي"كنر" و"نكرهار".

انحسر عدد التنظيم في العام الماضي إلى 800 شخص فقط وذلك بسبب عدد كبير من الانشقاقات والخسائر التي وقعت صفوف التنظيم بين الجيش الأفغاني وحركة طالبان والقوات الأجنبية، حيث أدى قتل زعيم "داعش" في البلاد والذي يدعى "عبدالحسيب" ومعه المئات بعد إلقاء القوات الأمريكية أكبر قنبلة غير نووية والمعروفة باسم "أم القنابل".

شن التنظيم هجمات كثيرة جاء أبرزها التي وقعت في 23 يوليو 2016 بعدما استهدف أعضاء التنظيم المواطنين في مدينة "كابول" عاصمة البلاد وقتل 85 شخص وأصابة 400، وفي 21 نوفمبر من ذات العام لقتل 30 شخص في تفجير انتحاري في كابول.

وفي العام الجاري وقع في 7 فبراير تفجير انتحاري أودى بحياة 22 شخص استهدف المحكمة العليا في البلاد، وفي 8 مارس قتل 50 شخص على الأقل في هجوم على أضخم مشفي عسكري في افغانستان، وأمس أعلنت السلطات الأفغانية مقتل 29 شخص وإصابة 64 في حادث تفجير لمسجد "الجوادية" الشيعي.

ذلك ويستخدم التنظيم الاضطرابات الأمنية في أفغانستان منذ عده سنوات ويقوم بتنفيذ عملياته الدموية في مناطق مختلفة في البلاد بالرغم من محدوديه انتشاره فيها، حتى أنشئ تربة خصبة لانتشار التنظيمات المتطرفة، واستغله التنظيم لتنفيذ عمليات دموية في البلاد.


مواضيع متعلقة