نقص فى الأدوية والأطباء.. والمرضى يلجأون إلى المحافظات المجاورة لتلقى العلاج

نقص فى الأدوية والأطباء.. والمرضى يلجأون إلى المحافظات المجاورة لتلقى العلاج
- الجهاز الهضمى
- الخدمة الطبية
- العيادات الخارجية
- المخ والأعصاب
- المستشفيات الحكومية
- تلقى العلاج
- دورات المياه
- شكاوى المرضى
- عدد سكان
- أبناء بورسعيد
- الجهاز الهضمى
- الخدمة الطبية
- العيادات الخارجية
- المخ والأعصاب
- المستشفيات الحكومية
- تلقى العلاج
- دورات المياه
- شكاوى المرضى
- عدد سكان
- أبناء بورسعيد
رغم فخامة مبانى المستشفيات الحكومية فى بورسعيد، ونظافتها «من الخارج»، إلا أنها من الداخل مثل كل المستشفيات الحكومية فى المراكز والمحافظات المختلفة، تعانى من الإهمال الجسيم، ومن نقص فى الأدوية، ونقص فى الكوادر الطبية والتخصصات الدقيقة. ومع أن مدينة بورسعيد من المدن التى تتميز بوجود عدد كبير من المستشفيات الحكومية بها منذ عقود طويلة، بسبب وضع المدينة التجارى والملاحى والاستراتيجى، إلا أنها لا تزال تعانى من بعض المعوقات التى تؤدى فى النهاية إلى نقل المرضى من بورسعيد إلى المحافظات المجاورة مثل «الإسماعيلية والشرقية» لتلقى العلاج وإجراء الجراحات المتخصصة فى الجهاز الهضمى والمخ والأعصاب وعمليات العظام الدقيقة، وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل مديرية الصحة فى السنوات الأخيرة، لتقليل نسبة تحويل المرضى لخارج المحافظة، إلا أن ضعف الإمكانيات ونقص الخبرات، ونقص الكوادر المتخصصة يتسبب فى إرهاق المواطنين من أبناء بورسعيد. ورصدت «الوطن» من خلال زيارتها الميدانية لبعض مستشفيات محافظة بورسعيد، شكاوى المرضى من قصر مدة عمل العيادات الخارجية التى تمتد لنحو ساعتين فقط، بجانب نقص الأدوية الحاد وغياب الأطباء، وسوء حالة دورات المياه، واستمعت إلى آراء الأطباء بهذه المستشفيات للوقوف على أسباب تدنى مستوى الخدمة الطبية المقدمة لسكان بورسعيد التى تتميز بقلة عدد سكانها مقارنة بباقى المحافظات الأخرى.