بروفايل| «زويل» الحاضر دائماً

بروفايل| «زويل» الحاضر دائماً
- أشعة الليزر
- الدكتور أحمد زويل
- الولايات المتحدة
- براءة اختراع
- جائزة نوبل
- جامعة الإسكندرية
- جامعة بنسلفانيا
- جامعة زويل
- أبعاد
- أشعة الليزر
- الدكتور أحمد زويل
- الولايات المتحدة
- براءة اختراع
- جائزة نوبل
- جامعة الإسكندرية
- جامعة بنسلفانيا
- جامعة زويل
- أبعاد
«نفسى أشوف مصر فى العشرة الأوائل على مستوى العالم علمياً».. هكذا عبّر الدكتور أحمد زويل عن حلمه الأخير قُبيل رحيله بشهور معدودة فى لقاء جمعه بطلاب جامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا، اليوم تمر ذكرى رحيل عالم مصر الأشهر، الذى وافته المنية منذ عام كامل.
خمسون عاماً تقريباً، استغرقتها المسيرة العلمية التى قطعها ابن مدينة دمنهور المولود فى عام 1946، بدأت بحصوله على بكالوريوس العلوم بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف فى الكيمياء من جامعة الإسكندرية عام 1967، بعدها سافر إلى الولايات المتحدة فى منحة دراسية للحصول على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا فى علوم الليزر، انتقل بعدها للعمل فى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) منذ 1976، وهى من أكبر الجامعات العلمية فى أمريكا.
«الفيمتو ثانية»، اسم ارتبط بـ«زويل» لكونه السبب الرئيسى فى حصوله على جائزة نوبل فى الكيمياء عام 1999، بعد اختراعه ميكروسكوباً يقوم بتصوير أشعة الليزر فى زمن مقداره «فيمتو ثانية» يُمكّنه من رؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية. لم يسدل الستار عن حياة «زويل»، عن عمر يناهز سبعين عاماً، إلا بعد إعلانه الأخير عن ابتكار ميكروسكوب رباعى الأبعاد، قالت عنه جامعة كالتك: «إنه يُحدث ثورة فى طريقة نظرتنا إلى عالم النانو، ويسمح بمشاهدة الزمن الحقيقى والمساحة الحقيقية للتغيّرات داخل الذرة، وهناك براءة اختراع مُنحت للجامعة فى هذا الصدد».