لاجئون فلسطينيون يغلقون مقر "أونروا" في غزة: تتهرب من حل أزمة الكهرباء

لاجئون فلسطينيون يغلقون مقر "أونروا" في غزة: تتهرب من حل أزمة الكهرباء
- الحياة الكريمة
- اللاجئين الفلسطينيين
- اللجان الشعبية
- المخيمات الفلسطينية
- المياه الجوفية
- حل أزمة الكهرباء
- قطاع غزة
- الحياة الكريمة
- اللاجئين الفلسطينيين
- اللجان الشعبية
- المخيمات الفلسطينية
- المياه الجوفية
- حل أزمة الكهرباء
- قطاع غزة
أغلق العشرات من اللاجئين الفلسطينيين، اليوم، مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في غزة، متهمين إياها بالتنصل من مسؤولياتها في حل أزمة الكهرباء، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية.
وتجمّع اللاجئون حول الباب الرئيسي لمقر "أونروا" في مدينة غزة، وأغلقوه لعدة ساعات، في خطوة احتجاجية دعت إليها اللجان الشعبية للاجئين.
وألصق المحتجوّن على باب مقر "أونروا"، لافتات كُتب على بعضها: "من حقّنا الحصول على كهرباء، ومخيمات اللاجئين مسؤولية الوكالة".
وقال معين أبوعوكل مسؤول اللجان في غزة، خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش الاحتجاج: "غزة تموت بشكل بطيء، ووكالة الغوث تقف مكتوفة الأيدي، في ظل استمرار المؤامرة التي يعيشها مليوني مواطن في القطاع".
وأضاف أبوعوكل: "صمت الوكالة يجعلنا نظنّ أنها مشاركة في الحصار، فلا مياه ولا كهرباء، وبطالة تعدّت الـ80%، وتلوث في المياه الجوفية، ومياه البحر، وقطع للرواتب، وإغلاق للمعابر، ومنع للعلاج بالخارج، ونقص في الأدوية".
وأوضح مسؤول اللجان في غزة، أن الوكالة مسؤولة عن "إغاثة اللاجئين في قطاع غزة، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم؛ وفق الاتفاقات الدولية"، محذرا من تصاعد الاحتجاجات ضد "أونروا"، بداية الأسبوع المقبل، في حال لم تساهم الوكالة في حل مشكلة الكهرباء في المخيمات الفلسطينية، قائلا: "على الوكالة أن تأخذ مطالبنا على محمل الجدّ". ولم تصدر وكالة "أونروا" ردا فوريا بشأن مطالب اللاجئين.
ويعاني قطاع غزة حاليًا من أزمة كبيرة في إمدادات الكهرباء، بخاصة بعد تخفيض إسرائيل الكميات التي كانت تقدمها للقطاع بنحو 45%، الشهر الماضي.