وزير الآثار يعلن عن مشروع "بانوراما التاريخ العسكري بين القناتين"

كتب: مروة مرسي

وزير الآثار يعلن عن مشروع "بانوراما التاريخ العسكري بين القناتين"

وزير الآثار يعلن عن مشروع "بانوراما التاريخ العسكري بين القناتين"

أعلن الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، عن البدء في مشروع متحف بانوراما التاريخ العسكري، والذي يقع بين قناة السويس القديمة والحديثة، لعرض الدور العسكري المصري على مر العصور، منذ العصر الفرعوني وحتى الدور الحالي الذي يلعبه الجيش في الوقت الحالي، مؤكدا أن الدراسات تجرى حاليا وتعد من قبل الخبراء، ومازالنا في انتظار التمويل، والذي سيكون مصريا أسوة بباقي المشروعات مثل المتحف الكبير ومتحف الحضارة.

وأشار وزير الآثار، في تصرحات صحفية، اليوم، على هامش افتتاح معرض "ثلاثون عاما حفائر بالمدخل الشرقي لمصر"، وتنظمه مكتبة الإسكندرية، إلى أن المتحف الياباني تمويله مصري، عبارة عن قرض ياباني سيتم سداده من مصر، مضيفا أن منظمة اليونيسكو ترسل مجموعة من الخبراء إلى مصر للمساهمة في الدراسات فقط.

وأكد العناني، وجود تعاون مع البلدان والمنظمات في بعض الدراسات والخبراء ولكن تمويل المشروعات الأخيرة مصري، لافتا إلى أن متحف الإسماعيلية، ومتحف السويس، يضمنان الكثير من الحفائر في سيناء.

وقال: "خلال شهر ونصف لأول مرة خصصت الحكومة المصرية مبلغا لترميم المتحف اليوناني الروماني المتوقف منذ 10 أعوام، والمعبد اليهودي، بالإضافة إلى البحث عن تمويل آخر لمتحف الموازيك المتوقف من 10 أعوام أيضا، مؤكدا على وجود 20 متحف مغلق في مصر، وأن الوزارة تمويلها ذاتي، لذلك تعتمد على السياحة بشكل أساسي، والتي تراجعت في الـ6 أعوام الماضية، لذلك توقفت هذه المشروعات، وخلال العام الماضي تم افتتاح بعض المتاحف.

وأوضح وزير الآثار، أن العام المقبل سيشهد افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرا إلى أن العجلة تسير ليس كما يجب، بالإضافة إلى الاكتشافات الأثرية، ويتم التعاون بين وزارتي السياحة والثقافة، منوها إلى أن أي اكتشاف أو حدث متعلق بالآثار المصرية يجذب انتباه كاميرات العالم كله.

وتابع: "معرض ثلاثون عاما حفائر سيناء يرصد في ألف صورة ما تم في سيناء من حفائر وبعثات واكتشافات"، مؤكدا على تكريم الوزراء السابقين، وكل من أشرف وعمل في حفائر آثرية، إلى جانب 300 عامل، وأهالي سيناء، وبعثات أجنبية.

واستطر العناني، أن مجموعة من غير المتخصصين عندما شاهدوا آثار سيناء أكدوا أنهم لم يتوقعوا هذا الكم الهائل من القلائع في سيناء والآثار المنقولة بهذا الحجم، موجها التحية لكل من بذل جهدا في حماية آثار سيناء واسترداد الآثار وترميمها والعمل في حفائر سيناء، موضحا أن أكثر من 13 بعثة أثرية مصرية تعمل غرب وشرق قناة السويس، وأكثر من آلاف الأثرين يتم تدريبهم في سيناء.


مواضيع متعلقة