أجواء "نتيجة الثانوية" في 4 دول عربية: بعد الامتحان بيوم في السعودية

كتب: احمد مصطفى عثمان - محمد أسامة

أجواء "نتيجة الثانوية" في 4 دول عربية: بعد الامتحان بيوم في السعودية

أجواء "نتيجة الثانوية" في 4 دول عربية: بعد الامتحان بيوم في السعودية

بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، وعقب فترة من التوتر والقلق عاش فيها طلاب الشهادة وذويهم، يتصور البعض أن هذه الأجواء لا توجد إلا في مصر فقط.

ويرصد "الوطن"، بعيون مقيمين وحاصلين عن الثانوية العامة في أربع دول عربية وهي الكويت والأمارات وسوريا والسعودية، أهم الفروق في نظام الثانوية العامة في تلك الدول ومصر.

تحدثت نورهان رمضان، عن ظروف الثانوية العامة في الكويت، مؤكدة أن الثانوية العامة في مصر أصعب من الكويت بمراحل وفيها توتر أكبر بكثير من الكويت، مضيفة: امتحان عادي مش مصيري للدرجة".

وتابعت المتخرجة من جامعة حلوان حاليًا، قائلة: "النتيجة بتظهر بعد أسبوع بنلاقي الشهادات تاني يوم ف المدرسه مع شهادة حسن سير وسلوك عربي و انجليزي".

وحول عدم وجود توتر في الكويت، مثل في مصر، أكدت أن سياسة التعليم المختلفة بشكل كبير تؤثر في نسبة التوتر، كاشفة أن الوافدين وخاصة المصريين هم الأوائل في الامتحانات، وتابعت بشأن طريقة الحصول على النتيجة، مؤكدة عدموجود ما يسمى بـ"السايبر" في الكويت للحصول على النتيجة حيث يوجد الإنترنت في كل مكان و"الراوتر" المتنقل موجود في كل بيت، بالإضافة إلى إرسال رقم الجلوس لشركات المحمول والحصول على النتيجة.

أما ناهد علي، التي تلقت تعليمها الثانوي في الإمارات، أكدت أنه لا يوجد في الإمارات ما يسمى بالانتحار بسبب امتحانات الثانوية العامة هناك، متابعة: "دا انا بنصدم من اللي بيحصل في مصر".

وحول طريقة ظهور النتيجة، فالنتيجة في الإمارات، بحسب ناهد، التي تحدثت لـ"الوطن"، تظهر على موقع المدرسة بالبريد الإلكتروني ولا يوجد ما يسمى "بحلاوة البواب على باب المدرسة"، مؤكدة أن المناهج في الخليج ليست سهلة كما يقال والامتحانات أيضًا ليست سهلة لكن نظام التعليم في الإمارات بالذات يجعل الامتحانات سهلة بالنسبة للطالب.

وتحدثت ندى فرج، المصرية الحاصلة على شهادة الثانوية العامة من المملكة العربية السعودية عن أجواء ظهور النتيجة هناك، حيث قالت إن النتيجة تظهر ثاني يوم انتهاء الامتحانات، موضحة: "إحنا بنروح ننام في آخر يوم ونصحى نلاقي النتيجة ظاهرة على النت"، وتابعت أن أغلب الأوائل هناك من المصريين والأجانب.

وأكدت "ندى"، عدم وجود نفس الضجة، التي تثيرها مواقع السوشيال ميديا والإعلام في السعودية كما يحدث في مصر عند إعلان النتيجة، وإن القنوات التلفزيونية تعلن نتيجة الأوائل في حالة إذا كان هناك طالب سعودي ضمن الأوائل.

وعن سؤالها إذا ما كان يجب الذهاب للمدرسة من عدمه قالت: "عدم الذهاب للمدرسة بينقص من الدرجات، كمان إحنا مش بنحتاج ناخد دروس خصوصية لأن المدرسين بيشرحوا بضمير".

واختتمت ندي حوارها مع "الوطن"، قائلة إن إمارة منطقة "الدمام" التي كانت تسكن فيها تكرم الأوائل في المنطقة وتمنحهم شهادة تقدير ومبلغ ما يقرب من 500 ريال سعودي.

أما في بلاد الشام وتحديدًا سوريا ، فبرغم الأجواء الصعبة التي تمر بها البلاد حدثتنا "مني رائد" الفناة السورية المقيمة بمصر، والتي تدرس بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس، عن الأجواء السورية عند إعلان نتيجة الثانوية العامة، قائلة بعدم وجود اختلاف كبير هناك عن مصر، فهناك أيضا تحدث بعض حالات الانتحار، كما أنه قد يكون هناك ظلم بالتصحيح، بالإضافة إلى أن النتيجة تظهر عقب 3 أسابيع من انتهاء الامتحانات وهي فترة مقاربة مما يحدث في مصر.

وأضافت "منى"، أنه العائلات تحتفل بنجاح أولادهم في الثانوية بتوزيع الحلوى، ويطلقون "الزغاريد" ويقيمون الاحتفالات التي توزع فيها المياه الغازية، كما في مصر، بالإضافة إلى أن الدولة تكرم الأوائل عن طريق منحهم منح للجامعات.

وحول اختلافات نظام الثانوية في سوريا، عن مصر، أوضحت أنه لا يوجد ما يسمى بالعلمي علوم والعلمي رياضة، فهناك تندمج الشعبيتين في شعبة واحدة تسمى "علمي"، وأن هناك فرصة لتحسين الدرجات عن طريق إعادة 3 مواد في ما يسمى "بالكورس الصيفي"، ما يتيح لهم رفع تقديراتهم العامة وإمكانية دخولهم الكليات، التي كانوا يحلمون بها.

 


مواضيع متعلقة