"أبوالغيط": بعض الإعلام يزيد من غربة المواطن العربي ويُعمق لديه اليأس

"أبوالغيط": بعض الإعلام يزيد من غربة المواطن العربي ويُعمق لديه اليأس
- الأمين العام للجامعة العربية
- العالم العربي
- تغير المناخ
- أزمات
- أزمة
- أهم
- الأمين العام للجامعة العربية
- العالم العربي
- تغير المناخ
- أزمات
- أزمة
- أهم
دعا الأمين العام للجامعة العربية إلى ضرورة التساؤل عن المُستفيد من وراء هذا التخريب والإفساد في المنطقة، مثل تخريب للعقل، وإفساد للوعي من خلال الاعلام، مؤكدا "أن إعلاماً كهذا يُزيد من عُمق أزماتنا وحدتها، بدلاً من أن يُثري معرفتنا بطبيعة هذه الأزمات وسُبل الخروجِ منها.. يزيد من غربة المواطن العربي ويُعمق لديه الشعور باليأس والإحساس بالكراهية".
وأكد أحمد أبوالغيط، أن الإعلام الذي ننشده هو إعلام الوعي، إعلام الحقيقة وإعلام المستقبل، موضحا أن إعلام الوعي فهو ذلك الذي ينحاز إلى العرض المُجرد الأمين للمُشكلات والقضايا من دون أن يتلون الخطاب بتحيزات السياسة وأهوائها، وهو إعلام لا يكتفي بنقد الواقع – على أهمية ذلك من دون شك- وإنما يتوجه أساساً إلى عرض البدائل والحلول، معتبرا ان إن الصعوبات التي يواجهها المواطن العربي في حياته تُغري البعض للأسف بتقديم وجبةٍ إعلامية تعتمد على الصراخ، والصراخ وحده، والحقيقة أن الصوت العالي لن يُفيد في حل قضية أو مواجهة أزمة، ولن يدفعنا خطوة واحدة للأمام.
وتابع: "أما إعلام الحقيقة فهو ذلك الذي يستند إلى المعلومة المُدققة والرأي المؤسس على خبرة، بدلاً من الصراخ والعويل والتحريض. ومازال هذا النوع من الإعلام للأسف غائباً عن شاشتنا إلا من رحمة ربي".
واعتبر أن ما أسماه إعلام المُستقبل هو إعلام لا يستغرق في صراعات الماضي أو حتى أزمات الحاضر، وإنما يوجه النظر باستمرار إلى المستقبل، بكل ما يحمله لنا من مخاطر، وما يتيحه لنا من فرص، وأضاف: "الحقُ أن إعلامنا ما زال بعيداً عن هذه النظرة المُستقبلية.. لماذا يبدو المواطن العربي –مثلاً– غير مبالٍ بقضية تغير المناخ التي يؤكد الكثير من الخبراء أن العالم العربي سيكون من أكثر مناطق العالم تأثراً بتبعاتها؟ أين التنمية المُستدامة من إعلامنا العربي؟ أين الإعلام العربي مما يجري في العالم من ثوراتٍ علمية وتكنولوجية؟، هذه كلها موضوعات تنتمي إلى المستقبل الذي يتعين أن ينحازَ له إعلامنا ويبشر به ويدفع الناس إلى الانشغال بقضاياه".