«لوح الثلج» بـ15 جنيهاً.. ومياه الصدقة ومحال العصائر أول المتضررين

«لوح الثلج» بـ15 جنيهاً.. ومياه الصدقة ومحال العصائر أول المتضررين
- المواد الخام
- حرارة الجو
- سعر الكهرباء
- سلسلة حديدية
- صاحب محل
- محل عصائر
- أزمة
- أسعار
- ألو
- المواد الخام
- حرارة الجو
- سعر الكهرباء
- سلسلة حديدية
- صاحب محل
- محل عصائر
- أزمة
- أسعار
- ألو
«كولمان» بلاستيك، وكوب مربوط بسلسلة حديدية، ولوح من الثلج، عناصر أساسية فى صدقة المياه، أمام محل عبدالتواب أحمد.
لم يكن يبدو أن لوح الثلج من العناصر التى سيزيد سعرها بفعل الدولار أو التعويم، لكن تحريك سعر الكهرباء فعل بالسلعة البسيطة فعلته، وتسبب فى زيادة سعر اللوح إلى 15 جنيهاً، بدلاً من 8 جنيهات، لم يجد عبدالتواب حلاً سوى تقليل نسبة الثلج التى يستخدمها يومياً، لكن محلات كالعصائر والمطاعم وباعة السمك لم تجد حلولاً سوى رفع سعر منتجاتها باعتبار «الشىء لزوم الشىء»
{long_qoute_1}
قبل عام، اشترى عبدالتواب «كولمان» مياه بـ70 جنيهاً، ليضعه صدقة أمام محله فى فترات الصيف، يمده بائع الثلج يومياً بـ3 ألواح يقسمها الرجل على فترات متفاوتة، هذا العام زاد سعر الكولمان إلى 100 جنيه، لم تزعجه هذه الزيادة قدر ما أزعجته زيادة سعر الثلج أيضاً: «لما يبقى اللوح بـ15 وأنا أجيب 3 يومياً دى مش صدقة، ده تعجيز، ولأنى مقدرش ألغيه، قلت أقلل الكمية».
الأمر بالنسبة لمحال العصائر والمطاعم التى تستهلك كميات كبيرة من الثلج أشد وطأة، فمحل عصائر فى منطقة شعبية قد يستهلك أكثر من 30 لوحاً يومياً مع زيادة حرارة الجو، ورغم أن لهذه المحال أسعاراً خاصة بحكم الكميات والشراء اليومى، إذ يصل سعر لوح الثلج إلى 11 جنيهاً، فإنه ما زال يمثل أزمة لأغلبها. «كصاحب محل عصير قصب مجبر على الشراء مهما كان السعر»، قالها عصام حامد دون أن تغادره الدهشة، يشير بيده إلى بعض الألواح التى يكسرها صبى المحل بمطرقة خشبية: «دى ميّه وتلجناها، ليه تزيد يعنى؟».. يجيبه عبدالله، أحد العاملين بمصنع ثلج بمزيد من الدهشة: «يعنى الناس مش معترضة على الغلاء فى كل حاجة، ومعترضين على الثلج؟». عبدالله يؤكد أن زيادة سعر الكهرباء والمواد الخام المستخدمة فى صناعة الثلج مثل الملح والنشادر هى السبب: «بنستهلك كهرباء بشكل كبير، وبنحط ملح كتير ونشادر، وفيه عمال وفيه تمن لنقل الألواح، ده كله زاد علينا، فكان لازم الزيادة دى تحصل».