أزمة في سوق الحديد بسبب أسعار الكهرباء..و"المعدنية": لا زيادة حتى الآن

كتب: صالح إبراهيم ووكالات

أزمة في سوق الحديد بسبب أسعار الكهرباء..و"المعدنية": لا زيادة حتى الآن

أزمة في سوق الحديد بسبب أسعار الكهرباء..و"المعدنية": لا زيادة حتى الآن

شهدت سوق الحديد ارتباكا واضحا على مدار اليومين الماضيين، ما أدى إلى قيام التجار بزيادة الأسعار للمستهلكين، في الوقت الذي نفت فيه غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات وجود أية زيادات في الأسعار من جانب المصانع حتى الآن، بخلاف الأسعار المعلنة أول الشهر الجاري.

وقال المهندس محمد حنفي مدير غرفة الصناعات المعدنية، اليوم، إن هناك حالة من الترقب داخل مصانع الحديد على خلفية زيادة أسعار الكهرباء للقطاع الصناعي، وأكد، لـ"الوطن"، أن هناك ارتفاع في أسعار البيليت بواقع 30 دولار في الطن.

وأضاف: "ما يحدث الآن أن التجار يضغطون على المصانع للحصول على مزيد من الكميات لتحقيق أرباح في حالة زيادة الأسعار مجددا بعد الأسعار الجديدة للكهرباء"، مشيرا إلى أن العوامل الحالية أدت إلى تراجع توريد المصانع لكميات الحديد.

وأعلنت مصانع الحديد أسعارها لشهر يوليو لتتراوح بين 9900 جنيه، و10324 جنيها للطن، بزيادة تراوحت بين 200 إلى 400 جنيه وكان مصنع "بشاي" الأعلى من حيث القيمة، حيث رفع سعر الطن بقيمة 425 جنيها.

وقال عدد من التجار، لـ"رويترز"، أمس، إن أسعار طن حديد التسليح للمستهلك تدور بين عشرة آلاف و700 جنيه للطن في السويس وعشرة آلاف و900 جنيه في القاهرة، وعشرة آلاف و850 جنيه في سوهاج، ونحو 11 ألفا و200 جنيه في المنوفية والفيوم ودمياط والأقصر والمنصورة، وأشاروا إلى أن مصانع حديد عز متوقفة عن التسليم بحجة نقص الخامات مع تأكيدها أنها قد تعود للعمل اليوم.

لكن جورج متى رئيس قطاع التسويق في شركة حديد عز المصرية، أكبر منتج لحديد التسليح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نفى ذلك قائلا لـ"رويترز": "لم تقم حديد عز بزيادة أسعارها منذ بداية الشهر الماضي وهي لا زالت عند حدها المعلن وهو 9988 جنيها للطن شاملا الضريبة تسليم أرض المصنع وبالتالي لايوجد أي مبرر للزيادات المتتالية التي نراها في أسعار السوق".


مواضيع متعلقة