وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين من القاهرة: رد قطر على المطالب سلبى.. ولا تسامح مع دورها التخريبى

وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين من القاهرة: رد قطر على المطالب سلبى.. ولا تسامح مع دورها التخريبى
- أحمد أبوالغيط
- أمير الكويت
- أمين عام جامعة الدول العربية
- اتفاق الرياض
- احتواء الأزمة
- الأزمة الخليجية
- الأمانة العامة
- الأمن القومى
- آل ثانى
- آمنة
- أحمد أبوالغيط
- أمير الكويت
- أمين عام جامعة الدول العربية
- اتفاق الرياض
- احتواء الأزمة
- الأزمة الخليجية
- الأمانة العامة
- الأمن القومى
- آل ثانى
- آمنة
أكدت مصر والسعودية والإمارات والبحرين أن رد قطر على قائمة المطالب الـ13 جاء سلبياً، وأنه لا تسامح مع دورها التخريبى، وأن التنسيق بين الدول الأربع مستمر لتعزيز الأمن القومى العربى. {left_qoute_1}
وأصدر وزراء خارجية الدول الأربع وهم المصرى سامح شكرى، والسعودى عادل الجبير، والبحرينى الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، والإماراتى عبدالله بن زايد، بياناً عقب اجتماعهم فى القاهرة أمس أعلنوا خلاله، أنهم اجتمعوا لوقف دعم قطر للإرهاب والتدخلات فى الشئون الداخلية للدول وتأثير ذلك على الأمن القومى العربى، وتم التأكيد على أن موقف الدول الأربع يقوم بناءً على المواثيق الدولية ومواثيق الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامى والتشديد على ضرورة مكافحة الإرهاب أو توفير الملاذات الآمنة له، وإيقاف خطاب التحريض على العنف والالتزام الكامل باتفاق الرياض فى عام ٢٠١٤.
وأكدت الدول الأربع أن دعم الإرهاب قضية لا تحتمل التسويف، وأن المطالب التى قدمت لدولة قطر جاءت لحماية الأمن القومى العربى ومواجهة الدور التخريبى الذى تقوم به. وأوضح «شكرى» أن قطر تخالف القانون الدولى بدعم التطرف والإرهاب.
وتقدمت الدول الأربع لأمير الكويت بالشكر على مساعيه وجهوده لحل الأزمة مع قطر، مضيفة: «ما أظهرته قطر من رد سلبى يوضح أنها لم تتعامل بجدية مع مطالب الدول الأربع». واتفقت الدول الأربع على عقد الاجتماع المقبل فى «المنامة» بالبحرين. وقال وزير خارجية الإمارات إن الاجتماع يأتى فى وقت نواجه فيه أزمة مع قطر وهى مواجهة الإرهاب والتطرف، ولا بد من أن نقوم جميعاً بالتنسيق المشترك لمواجهة هذه الأزمة. وأوضح أنه لا بد من العمل على وقف الفوضى لإنجاح المستقبل.
وشدد بن زايد على أن الجميع اتفق مع الرئيس ترامب فى القمة الأخيرة للعمل على هذا الأساس، والهيئات الدولية ستكون منصات متاحة للتعامل مع الأزمة، ودولنا ذات سيادة ولديها إمكانيات فى إطار القانون الدولى لحماية أنفسنا وشعوبنا.
وقال وزير خارجية البحرين إن هذا الاجتماع يؤكد على التعاون المشترك والتنسيق المستمر والمبادئ المعلنة تتفق عليها الدول كلها، ونؤكد أن «الإخوان» أضروا بمصر واستباحوا دماء الشعب المصرى ونعتبرهم جماعة إرهابية وأى شخص يبدى تعاطفاً معهم سيحاكم على هذا الأساس.
وكان وزيرا خارجية مصر والبحرين اجتمعا قبل بدء الاجتماع الرباعى، واستعرضا آخر المستجدات فى المنطقة، وأكد وزير الخارجية البحرينى عمق العلاقات، وأعرب سامح شكرى عن تقديره لاستمرار التواصل والتنسيق بين البلدين، منوهاً بدور البحرين فى حفظ الأمن والسلم فى المنطقة، وفى محاربة الإرهاب بجميع أشكاله.
وفى السياق نفسه صرح الوزير المفوّض محمود عفيفى، المتحدث الرسمى باسم أمين عام جامعة الدول العربية، بأنه لا صحة على الإطلاق لما تداولته بعض وسائل الإعلام، حول أن الأمين العام أحمد أبوالغيط، ذكر خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده، أمس الأول، مع وزير خارجية إيطاليا، أن «أسلوب تعامل الدول العربية الأربع التى قدمت قائمة من المطالَب إلى دولة قطر مع الأزمة كان خاطئاً»، وأكد المتحدث أن حديث «أبوالغيط» كان «دقيقاً» ولم يتطرق بأى صورة إلى مسئولية أى طرف.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية إنه تم خلال المباحثات مع وزير الخارجية الروسى فى موسكو التطرق إلى الوضع بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر وعلاقاتها بقطر، وما يمكن أن يؤدى إلى قدر من التهدئة وتسوية هذه الأزمة التى تؤرق الوضع العربى، وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، رداً على سؤال وجهه أحد الصحفيين -خلال مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف- حول اتهام الجامعة العربية بعدم التحرك لاحتواء الأزمة بين قطر وبعض الدول العربية، إن «الأزمة حساسة للغاية، وتتطلب أن يقوم الإخوة فى الخليج بالتعامل معها، وهذا ما تبنته الجامعة العربية، فهناك تحرك من قِبل الكويت وعمان».
من جانبها، تحدثت صحيفة «ذا ويك» البريطانية عن دور «الجزيرة» فى بث الفتنة والترويج للإرهاب، قائلة: كان ائتلاف من الدول، بقيادة السعودية، يتهم الدوحة بإيواء جماعات يعتبرونها منظمات إرهابية، ومنحها منصة للتعبير عن آرائهم فى الشبكة الإخبارية التى تموّلها قطر، وكان غلق الجزيرة من بين أكثر القضايا التى أثارت نقاشاً فى الإعلام، فهيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) قالت: «دول الخليج ومصر طالما اتهمت الجزيرة بتوفير منصة للحركات الإسلامية وتشجيع الانشقاقات»، وأضافت: «لم تواجه الجزيرة من قبل تهديداً بإغلاقها، بالرغم من سنوات الانتقادات»، وكتب هيو مايلز فى صحيفة «الجارديان» أن «الجزيرة حوصرت فى نيران هذا الصراع الدبلوماسى، لأنها رمز قوى لقطر والمظهر الأكثر وضوحاً لصناعة القرار فى تلك الدولة، حتى رغم إصرار الشبكة الإخبارية على استقلالها عن الدوحة». وعالمياً، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن إيران سعيدة كثيراً بالأزمة الخليجية القائمة، ونشرت تقريراً أوضحت فيه عن سبب سعادتها إزاء مقاطعة دول الخليج لقطر، وقالت «اتسمت ردود فعل قادة إيران فى الأزمة القطرية بالتحفظ على نحو ملحوظ، ولأسباب وجيهة بحسب محللين، فقادة إيران لا يرحبون بالأزمة فحسب، لكنهم سيشعرون بالسعادة إذا طال مداها بهدوء، وبالنسبة لملالى إيران، فإن توقيت المواجهة بين مَن يفترض أنهم حلفاء خليجيون جاء فى وقت ميمون كان قد شهد اصطفاف العالم العربى السنى بأكمله ضدهم بعد زيارة الرئيس الأمريكى للسعودية فى مارس الماضى».
وأعرب رئيس البرلمان العربى الدكتور مشعل بن فهم السلمى عن قلقه الشديد، لاستمرار الأزمة بين قطر والدول العربية الداعية لمحاربة الإرهاب، ودعا قرار البرلمان العربى حول مستجدات الأمن القومى العربى المعتمد فى الجلسة السادسة من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعى الثانى، أمس، إلى دعم رؤية مصر وما تم التأكيد عليه بكل جرأة ووضوح فى مؤتمر الرياض، بأن الإرهابى ليس فقط من يحمل السلاح، وإنما مَن يمول ويدرب ويسلح ويؤوى، بل ويعالج المصابين منهم، ويقدم كل المساندة السياسية والإعلامية لهم، التى كانت ضمن الرؤية التى طرحها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى القمة.
وشارك فى اجتماعات البرلمان العربى، التى بدأت بإعلان رئيس المجلس عن أسفه لاستمرار الأزمة، 4 نواب من مجلس «الشورى القطرى» فى اجتماعات الجلسة العامة السادسة والأخيرة من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعى الثانى للبرلمان العربى، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، وبحضور الدكتور مشعل بن فهم السلمى، رئيس البرلمان السعودى الجنسية والأعضاء القطريين بالبرلمان العربى، هم: عائشة المناعى عضو اللجنة الاجتماعية، ويوسف راشد الخاطر عضو اللجنة التشريعية، ومبارك غانم عضو اللجنة المالية والاقتصادية، وناصر خليل جيدة العضو باللجنة السياسية، ووصل النواب القطريون إلى مصر عن طريق دولة ثالثة، حيث قطعت مصر والإمارات والبحرين والسعودية العلاقات وطرق المواصلات مع الدوحة يوم 5 يونيو الماضى، حيث وصلوا إلى القاهرة من خلال مملكة الأردن، بعد قرار منع الطيران القطرى من دخول الأجواء المصرية.
فى المقابل، دعا وزير الخارجية القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، أمس، إلى «الحوار» لحل الأزمة الدبلوماسية الخليجية، واصفاً الدول التى قاطعت قطر بأنها تحاول تقويض سيادة بلاده.