لجنة أمنية من «حماس» تزور القاهرة للتنسيق حول تأمين الحدود مع قطاع غزة

كتب: حسن رمضان وبهاء الدين عياد

لجنة أمنية من «حماس» تزور القاهرة للتنسيق حول تأمين الحدود مع قطاع غزة

لجنة أمنية من «حماس» تزور القاهرة للتنسيق حول تأمين الحدود مع قطاع غزة

أعلنت وزارة الداخلية فى قطاع غزة، التى تديرها حركة «حماس»، أن لجنة أمنية فنية متخصصة ستزور «القاهرة» خلال الأسبوع الحالى، وفق ما نقلت وكالة «الأناضول» التركية. وقال إياد البُزم، المتحدث باسم الوزارة، أمس: «لجنة فنية متخصصة تغادر قطاع غزة خلال الأسبوع الحالى إلى القاهرة؛ بناء على التفاهمات الأخيرة مع القيادة المصرية». وأضاف «البزم»: «إن الهدف من توجه اللجنة للقاهرة يتمثل فى تقديم الاحتياجات اللازمة إلى الجانب المصرى، لتوفير الأدوات المتعلقة بتأمين الحدود، فى ظل عدم وجود عدد من الأدوات التى تحتاجها المنطقة العازلة على الحدود الفلسطينية المصرية». قال عضو المكتب السياسى لحركة حماس، موسى أبومرزوق، إن «صفقة القرن» لن تمر مهما ساءت الأوضاع الإقليمية وانشغل الإقليم بنفسه، مشدداً، فى تغريدة نشرها على «تويتر»، على أن إسرائيل لن تكون جزءاً من المنطقة ما دامت «القدس» و«الأقصى» عنوان المرحلة، معتبراً أن دعوات «التوجه نحو الصهاينة ليست بريئة، مهما كانت الذريعة». وأوضح القيادى بـ«حماس»: «لمن أراد معرفة الحق فلينظر أين سهام الأعداء تتجه، ولم تكن يوماً اتفاقيات أوسلو تمثلنا».

{long_qoute_1}

وكانت انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى بنود وثيقة قيل إنها مسربة عن الحوار الذى جرى مؤخراً بين القيادى الفلسطينى المفصول من حركة «فتح»، محمد دحلان، و«حماس» فى القاهرة. وقالت الوثيقة إن «دحلان» سيكون رئيس الحكومة فى غزة، بينما ستُترك وزارة الداخلية لـ«حماس».

وتعليقاً على أنباء التوقيع على وثيقة بين تيار «دحلان» وحركة «حماس»، قال الدكتور أيمن الرقب، المحلل السياسى الفلسطينى، إنه لا يوجد اتفاق مكتوب حتى الآن بين الجانبين، وإن ما نُشر من وثائق تتضمن بنود محددة غير صحيح.

واعتبر «الرقب» أن ما يتم هو ترتيبات أمنية واقتصادية وسياسية لإنقاذ القطاع، فى حين هاجمت «رام الله» مصر ولم تتجاوب مع مبادراتها. وحول تفاصيل تلك التفاهمات قال: الاتفاقات الأمنية تشمل ما تم من إقامة المنطقة العازلة بين غزة ومصر، والحركة نصبت كاميرات مراقبة، كبداية للاستجابة للمطالب الأمنية المصرية، ودخول النائب محمد دحلان يأتى لإنقاذ الحالة السياسية فى قطاع غزة الذى يعانى من حال مزرٍ، لأن الشعب الفلسطينى لا يريد الانفجار فى وجه «حماس».


مواضيع متعلقة