بعد الضغط العربى والروسى.. أمريكا تتحصن بزيادة إنتاج «النفط»

بعد الضغط العربى والروسى.. أمريكا تتحصن بزيادة إنتاج «النفط»
- استخدام الطاقة
- الدول العربية
- الغاز الصخرى
- الغاز الطبيعى
- الغاز والنفط
- الولايات المتحدة
- برميل نفط
- موارد الطاقة
- أحوال
- أدنى
- استخدام الطاقة
- الدول العربية
- الغاز الصخرى
- الغاز الطبيعى
- الغاز والنفط
- الولايات المتحدة
- برميل نفط
- موارد الطاقة
- أحوال
- أدنى
{long_qoute_1}
تلفت الدراسة إلى أن الدول العربية، وروسيا، تلاعبت تاريخياً بموارد الطاقة مثل النفط، والغاز الطبيعى كوسيلة للإرغام، فى حين أن المستقبل فى أمريكا مختلف تماماً، حيث ارتفع إنتاجها النفطى خلال سنوات قليلة لأكثر من 9 ملايين برميل نفط فى اليوم، مقارنة بـ5 ملايين من قبل، وتابعت: «على أدنى التقديرات، ستكون الولايات المتحدة، وحلفاؤها، بما فيها الدول غير المنتجة فى وضعية أقل ضعفاً، وأكثر من ذلك مع تحول الولايات المتحدة لمصدرة رئيسية للغاز الطبيعى المسال، قد تجد أمريكا نفسها مالكة لخيار إرغامى جديد للدول، وذلك يأتى لوجود احتياطى وافر يسهل الوصول إليه فى أمريكا من «الغاز الصخرى»، وأضافت: «استخدام الطاقة لممارسة الإرغام سيشكل عكساً كاملاً للأدوار بالنسبة للولايات المتحدة التى طالما كانت المؤيد الرئيسى لضمان الوصول إلى الطاقة، والتجارة التى تخضع لأحوال السوق، والنقل بدون معوقات، وخصماً متشدداً للتلاعب بموارد الطاقة»، ولفتت الدراسة إلى أن تهديد أمريكا بقطع موارد الطاقة فى المستقبل لن يلائم حالة روسيا، وإيران، كما أن أمريكا لا تزود الصين بالطاقة، وإن فعلت ستكون هناك بدائل متوافرة للصينيين مثل روسيا، وإيران، واستطردت: «حتى أكثر التقديرات تفاؤلاً لمخزون الطاقة الذى تنطوى عليه الطبقات الصخرية الأمريكية، لا تشير إلى أن الولايات المتحدة ستصبح قادرة على التحكم بموارد الطاقة العالمية، ولن يكون ذلك ممكناً بدون تواطؤ الموردين الآخرين على أى حال، وهو أمر لن تحصل عليه أمريكا على الأرجح»، مرجعة ذلك لأن الموردين الآخرين يعتمدون على إيرادات مبيعات الغاز والنفط بشكل شديد، وشددت على أن زيادة إنتاج الطاقة للولايات المتحدة سيحصنها من الإرغام، وقد تسمح قدرات وصادرات أمريكا بتخفيض الاعتماد العالمى على آخرين، وتحجيم التسعير الطارد للمنافسين، وتقليص الإيرادات الروسية، والإيرانية ذات الأهمية الحساسة لاقتصاديهما لتحسين قدراتهما العسكرية.