إلى «مومو».. لن تسير وحدك أبدًا يا صلاح

إلى «مومو».. لن تسير وحدك أبدًا يا صلاح
- محمد صلاح
- ليفربول
- المنتخب الوطني
- المقاولون العرب
- الأنفيلد
- يورجن كلوب
- محمد صلاح
- ليفربول
- المنتخب الوطني
- المقاولون العرب
- الأنفيلد
- يورجن كلوب
في ملعب الأنفيلد العتيق شمالي غرب إنجلترا سترفع الجموع اللافتات ترحيبًا بالعضو الجديد في كتيبة رجال الألماني يورجن كلوب.
مرة أخرى يعود الفرعون المصري إلى الملاعب الإنجليزية من بوابة «الريدز» هذه المرة، بعد تجربة لم يحالفه الحظ فيها مع «سبشيال وان» جوزيه مورينيو في تشيلسي.
في مدرجات ومدينة ليفربول سيهدر عُشَّاق النادي الإنجليزي مع نزول ابن نادي المقاولون العرب مع رفاقه «you will never walk alone».
«لن تسير وحدك أبدًا يا صلاح» يجسِّد المصريون هذا الشعار كلما حل وارتحل «نجم مصر» والمحترف الأبرز في تاريخها، فمن حساب بازل السويسري إلى تشيلسي الإنجليزي ثم فيورنتينا الإيطالي مرورًا بروما وانتهاء مع ليفربول، ينقل مشجعو «ابن النيل» إعجاباتهم وتعليقاتهم ومشاركاتهم إلى «فريق صلاح» الجديد.
كانت «طلّع توتي ونزِّل صلاح» وستصبح «طلّع كوتينيو ونزّل صلاح»، وسيُهدِّف صاحب الـ25 عامًا بـ«العافية» من دون «أسيست» أو كرة في المرمى، يكفي محبو ابن مدينة المحلة الكبرى أن يشارك فقط في المباراة.
في سنوات قليلة أضحى «صلاح» اللاعب المصري الأبرز في أبناء جيله، الجيل الذي يحلم المصريون بصعوده إلى كأس العالم بعد 28 سنة من الغياب منذ المشاركة اليتيمة في 1990 صاحبة الهدف اليتيم لمجدي عبد الغني.
«لن تسير وحدك يا صلاح» يهتف بها الإنجليز في الأنفليد وستعلو حناجر المصريون بها من أسوان إلى الإسكندرية، في الكومبوندات المسوَّرة وفي مقاهي الأحياء الفقيرة، على الساحل وفي الصحراء.
لا فارق عند المصريين بين روما وليفربول، فقط يصطفون أمام الشاشات العملاقة في المقاهي ويطلبون من النادل تغيير المحطة: «هاتلنا ماتش صلاح ولدنا»، فنجم روما السابق هو ابنهم البار الذي يرفع رأسهم سفيرًا في الخارج «فخر مصر» كما يحبون أن يلقِّبوه.
خلال شهر يونيو الحالي، خسر سموحة والأهلي والزمالك تباعًا في البطولات الإفريقية، منيت الفرق الثلاثة بهزائم متتالية أعقبها حزنٌ وغضبٌ متتالٍ، وقبلها خسر المنتخب الوطني أمام نسور قرطاج في تونس، غير أنَّ الفرحة جاءت من «مصدر السعادة» الذي لا ينضب من «صلاح».