الخارجية السورية: الصواريخ الإيرانية فوق دير الزور رسالة لرعاة الإرهاب

كتب: وكالات

الخارجية السورية: الصواريخ الإيرانية فوق دير الزور رسالة لرعاة الإرهاب

الخارجية السورية: الصواريخ الإيرانية فوق دير الزور رسالة لرعاة الإرهاب

كشف نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد، عن اتصالات مكثفة تجريها سوريا بشأن تفاصيل وآليات ووضع مناطق تخفيف التوتر التي تم التوقيع على المذكرة الخاصة بها خلال اجتماع "أستانا 4"، مشيرا إلى أن سوريا تدقق في كل حرف يتعلق بها ولن تسمح بتمرير أي شيء يمكن لأعداء سوريا أن يستفيدوا منه، على حد قوله. 

وأوضح المقداد، خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الإعلام السورية، أن سوريا جاهزة للجولات القادمة من مساري "آستانا" و"جنيف" الشهر المقبل انطلاقاً من الحفاظ على سيادتها ووحدتها والحرص على حقن دماء أبنائها، مضيفا أن هناك آمالاً تعلق على مناطق تخفيف التوتر التي سيركز عليها اجتماع أستانا المقبل في 4-5 يوليو المقبل، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وشدد المقداد، على أن التنسيق مع الأصدقاء الروس يومي وفي أعلى المستويات ويشمل كل شيء بما فيه التفاصيل الصغيرة، وتابع المسؤول السوري قائلا، إن الصديق الروسي حليف استراتيجي يقوم بمساعدة سوريا لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، معربا عن تقديره للتعاون العسكري والسياسي والإعلامي والاقتصادي والثقافي بين سوريا وإيران، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء.

وأشار نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، إلى أن استهداف "الحرس الثوري الإيراني" لمواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في دير الزور جاء في الوقت المناسب ووجه رسالة واضحة لرعاة الإرهاب وخاصة أنظمة السعودية وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، على حد تعبيره، وأكد المقداد أن سوريا تتبع في معركتها ضد الإرهاب نهج الأولويات التي ستقود في نهاية المطاف إلى تحرير أراضي سوريا بالكامل من الإرهابيين.

وأوضح المقداد، في موضوع الكيميائي، أن الدول التي تدعم الإرهاب في سوريا وخاصة تركيا وقطر مسؤولة عن استخدام الإرهابيين للسلاح الكيميائي، مشيرا إلى أن سوريا طالبت بإرسال فريق تحقيق في جميع الحوادث بدءاً من حادثة خان العسل عام 2013 وصولاً إلى حادثة خان شيخون بينما كانت الولايات المتحدة تعرقل إرسال أي فريق تحقيق.


مواضيع متعلقة