اتجاه لاستبعاد منسق «6 أبريل» من رحلة «أمريكا وبريطانيا» بعد وصفه «30 يونيو» بالانقلاب العسكرى

اتجاه لاستبعاد منسق «6 أبريل» من رحلة «أمريكا وبريطانيا» بعد وصفه «30 يونيو» بالانقلاب العسكرى
كشف الناشط شادى الغزالى القيادى بحزب الدستور، عن وجود مشاورات تُجرى حالياً بين ممثلى وفد القوى الثورية المُقرر سفره خلال الأيام المقبلة فى جولة خارجية تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لتوضيح رؤية القوى الثورية حول ثورة ٣٠ يونيو، بشأن استبعاد المهندس أحمد ماهر منسق «6 أبريل» من الوفد، بسبب تغريدات له نشرها على حسابه الشخصى بـ«تويتر» تصف ثورة ٣٠ يونيو بالانقلاب العسكرى.
وأضاف لـ«الوطن» أن وفد القوى الثورية استفسر من منسق «6 أبريل» حول أسباب تصريحاته، رغم أنه كان أحد المتحمّسين للجولة الخارجية لتوضيح وجهة النظر حول تظاهرات 30 يونيو، فأوضح لهم أنه أسىء فهمها، وأنه سيُصدر توضيحاً فى وقت لاحق.
وأوضح شادى الغزالى أن أسباب الاستبعاد تأتى لكون وفد القوى الثورية لا يريد أى عوائق فى الرحلة الخارجية التى تعوّل عليها مؤسسة الرئاسة كثيراً بشأن إعادة العلاقات الدولية إلى المسار الصحيح خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنه ربما يجرى تأجيل الرحلة، بدلاً من الأسبوع المقبل لوقت لاحق، لحين الاستقرار على الشكل النهائى للوفد المسافر.
من جانبه، هاجم حسن شاهين المتحدث الإعلامى باسم حملة «تمرد»، وفد القوى الثورية، وعلى رأسهم منسق حركة شباب «6 أبريل»، قائلاً: «أحمد ماهر يصف الثورة بالانقلاب، فكيف يسافر إلى أمريكا لنصرة الثورة؟!».
وأضاف على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» أمس الأول: «مطلبنا الأساسى هو الاستقلال الوطنى، وبما أنكم ماشيين مع رأى أمريكا، فلتسقط أمريكا وأتباع أمريكا».
فى المقابل، قال أحمد ماهر منسق «6 أبريل» لـ«الوطن»: «هذه التغريدة مجرد محادثة شخصية، وليست بياناً أو تصريحاً إعلامياً»، مؤكداً أنه كان يعبر عن مخاوف من بعض الإجراءات الاستثنائية التى قد تحوّل الثورة عن مسارها، معلقاً على إمكانية استبعاده من الرحلة الخارجية، قائلاً: «هتبقى وحشة فى حقهم، وأنا لا أسعى لأى شىء».