أروى جودة: «هذا المساء» يكشف مدى إدراك الرجال لطبيعة النساء.. وأتمنى تقديم «أكشن»

أروى جودة: «هذا المساء» يكشف مدى إدراك الرجال لطبيعة النساء.. وأتمنى تقديم «أكشن»
- أحمد داود
- أروى جودة
- إياد نصار
- الحلقات الأولى
- العلاقات الإنسانية
- الفنانة حنان مطاوع
- المخرج تامر محسن
- حاتم على
- آن الأوان
- أبعاد
- أحمد داود
- أروى جودة
- إياد نصار
- الحلقات الأولى
- العلاقات الإنسانية
- الفنانة حنان مطاوع
- المخرج تامر محسن
- حاتم على
- آن الأوان
- أبعاد
تطل الفنانة أروى جودة على المشاهدين، خلال الموسم الرمضانى الحالى، بمسلسل «هذا المساء»، الذى يذاع على قناة cbc، بمشاركة كوكبة من الفنانين أبرزهم إياد نصار وأحمد داود، والعمل من تأليف وإخراج تامر محسن. وتحدثت «أروى» لـ«الوطن»، عن سر اكتفائها بعمل واحد رغم تلقيها عروضاً عدة، والصعوبات التى واجهتها أثناء التحضير، وأهم عوامل الجذب التى شجعتها على اختياره، وإلى نص الحوار.
{long_qoute_1}
■ كيف استقبلتِ ردود الفعل بعد إذاعة الحلقات الأولى من «هذا المساء»؟
- بفضل الله ردود الفعل جيدة ومبشرة جداً، وفتحت أبواب نقاشات وأسئلة عديدة، منها: هل «نايلة» صح أم خطأ؟ هل «أكرم»، زوجها، يخونها أم لا؟ هل ما يسمى بـ«البريك»، شىء صحى أم لا؟ كل هذه النقاشات مفيدة جداً بين الناس، وستجيب الحلقات المقبلة عن ما سيحدث بينها وبين «رامز»؛ هل بينها وبين «هانى» شىء؟ وكذلك «سمير»، لماذا اختار صورتها ليعرّفها للطفلة الصغيرة على أنها والدتها؟ مفاجآت وشفرات سيتم حلها خلال الحلقات المقبلة.
■ أثناء تحضيرك للشخصية هل اعتمدتِ على النص فقط أم استعنتِ بنماذج من الواقع؟
- التحضير كان من خلال النص، وعقدت جلسات مطولة مع المخرج تامر محسن، نتناقش حول الشخصية وأبعادها وتكوينها، ودارت بيننا أسئلة كثيرة، وكان متجاوباً معى لأقصى درجة، فضلاً عن توجيهاته أثناء التصوير، ساعدنى كثيراً واهتم بجميع التفاصيل، وأى نجاح حققته فى العمل هو صاحب الفضل فيه.
■ ما أكثر الجوانب التى جذبتك للدور؟
- أولاً تحمست للعمل بجميع شخصياته، كما أننى شعرت بأنه يتناول المشكلة من زاوية مختلفة، لم تتم مناقشتها بهذه الطريقة من قبل، فضلاً عن أنها مطابقة للواقع، وتنقل حكايات لنماذج مختلفة من العلاقات، والمخرج مميز، شاهدت كل أعماله، فهى فرصة لا تستحق الرفض.
{long_qoute_2}
■ فى رأيك هل قرار «نايلة» بالابتعاد لفترة عن «أكرم» صحيح؟
- سنكتشف ذلك خلال الأحداث، ولكن مبدئياً شاهدناه وهو يحتفل معها بعيد زواجهما فى الفيوم ويقول لها «بحبك»، وفى المساء ذهب لطلب الزواج من أخرى «عبلة»، وتجسدها حنان مطاوع، هذا أمر غريب يدل على أنه مبيت النية من قبل طلبها لـ«البريك»، كان هذا إحساسها، لأنه عندما ذهب للمسمط بدأ يعجب بها، واختار أن يتكتم ويمارس حياته بشكل طبيعى، على الرغم من أن اتفاقهما كان لو أحدهما وجد حياته يخبر الآخر ولا تعتبر خيانة.
■ وماذا عن كواليس العمل؟
- استمتعت بها جداً، وهذا التعاون الثالث لى مع الفنان إياد نصار، معظم مشاهدنا معاً، وأسلوبنا فى العمل متشابه لدرجة أنه لو أحدنا ارتجل فى مشهد، الآخر لن يتفاجأ، فضلاً عن أنه ذكى ويحترم خصوصية الآخرين وبتعلم منه، وهذه المرة الأولى التى التقى فيها مع أحمد داود، ولم أقابل الفنانة حنان مطاوع إلا فى مشهد وحيد، كما أن المخرج شخص صبور ودقيق يهتم بالتفاصيل، وذوقه جيد.
■ وما أكثر شىء أفادك فى التجربة؟
- اكتشفت أن الرجال مدركون لطبيعة النساء أكثر مما نتوقع، وظهر ذلك من خلال تحضير المخرج للشخصية وشرحها لى، وكيف تفكر فى كل مرحلة تمر عليها، وما زلت فى مرحلة التصوير حتى الآن، وبالتالى لم أعرف إلى أى مدى أضافت لى التجربة، حتماً أضافت الكثير ولكن لم أستطع رصده حالياً.
■ هل كانت هناك صعوبات فى التصوير؟
- لا.. لأن المخرج كتب الشخصية بوضوح، والصعوبة كانت فى طريقة إيصالها للجمهور، هذا هو التحدى الحقيقى، إلى جانب أن المشاهد تحمل جرعة مشاعر عالية من البكاء والحزن.
■ فى رأيك.. ما سر نجاح أى علاقة خاصة بعد ارتفاع معدل الطلاق؟
- كل علاقة ولها قوانينها وتفاصيلها الخاصة، لأن كل شخص له تركيبته وطريقة تفكيره ونشأته، ولكن أهم شىء يكون هناك تواصل دائم بين الطرفين، ونقاش مستمر حتى لا يأخذ التعود مكان الحب، لأن هذه المرحلة هى الأخطر، وفيها يأتى الإحساس بالملل والقلق، ويتجه الرجال للخيانة والنساء تتجنن، لذا لا بد أن يبذلوا مجهوداً طوال الوقت للحفاظ على العلاقة، وفشلها يأتى من الاستسهال والكسل والهروب الذى يؤدى لبُعد المسافة بينهم، وهناك أمر متعلق بالرجل والسيدة يحدث فى مجتمعنا لم يتناوله المسلسل وهو تصدير فكرة أن الزواج كآبة وأنه دخل «مؤبد» ويكره زوجته قبل أن يعيش معها، نفتقد ثقافة الاحتفاظ بالحب لفترة أطول، ولا بد أن تغلّف هذه العلاقة بالخصوصية.
■ لماذا اكتفيتِ بـ«هذا المساء» فقط؟
- تلقيت هذا العام عروضاً كثيرة، ولكن المخرج رفض وجودى فى أعمال أخرى، لأنه كان يريد أن أتفرغ للدور، واستسلمت لرغبته، خصوصاً أننى كنت قد وقّعت على العمل، وبالتالى كانت له الأولوية، على الرغم من أننى لدىّ النية لتقديم عملين، ولكن لم أحب الوجود مع شخص لمدة 4 شهور وهو يشعر بالضيق تجاهى.
■ وهل ندمتِ؟
- سأعلم شعورى عندما أشاهد المسلسلات.
■ وما السبب وراء قلة ظهورك؟
- نصيب، وهناك أعمال أفضل رفضها لأننى لو قبلتها لن تلقى مردوداً جيداً، لتواضع مستواها.
■ قدمتِ مؤخراً تجربة مشابهة وهى «حجر جهنم» والتى تحكى أيضاً عن العلاقات الإنسانية، هل تفضلين هذه النوعية من الأعمال؟
- كانت صدفة، و«حجر جهنم» كان لايت كوميدى، بعكس «هذا المساء» فهو دراما اجتماعية جادة، وكنت محظوظة هذا العام بالتعاون مع مخرجين عباقرة مثل حاتم على، وتامر محسن.
■ المرأة تستحوذ على معظم أعمال هذا العام فما تعليقك؟
- شىء صحى جداً، وفى رأيى يجب أن يكون هذا هو العادى، وجود نجمات فى هذا الموسم المهم، ينقصهن فقط مى عز الدين، وكانت ستكتمل، وهذا معناه أن لدينا ثقافة بدأت تتغير وتنفتح، وظهر عدد من النجوم، ما خلق حالة من التوازن.
■ وهل هناك تجارب سينمائية مقبلة؟
- للأسف لا، وأتمنى أن أقدم سينما، فآخر عمل كان «الجزيرة»، والأهم أن يكون نصاً جيداً يستحق من حيث التصوير والإخراج والتمثيل، سواء كوميدى أو دراما أو أكشن، أستمتع به ويعجب المشاهد.
■ اعتدنا على أن بطل الأكشن رجل، ألم تفكرى فى هذه المغامرة؟
- أعشق هذا النوع وأتمنى تقديمه، ولكن فى البداية ممكن نقدمه فى قالب كوميدى كتمهيد حتى يتقبله الجمهور، وبعد ذلك نقدمه بمصداقية وواقعية، وأرى أنه آن الأوان، خصوصاً أن هناك فتيات أصبحن بطلات فى ألعاب مختلفة، واشتهرن فى الباليه والاسكواش وركوب الخيل.
مشهد من مسلسل «هذا المساء»