"الخارجية الفلسطينية": الاحتلال يصعد هجماته ضد العزل خلال رمضان

"الخارجية الفلسطينية": الاحتلال يصعد هجماته ضد العزل خلال رمضان
- إنهاء الاحتلال
- الأمم المتحدة
- الارهاب والتطرف
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- المجتمع الدولي
- إنهاء الاحتلال
- الأمم المتحدة
- الارهاب والتطرف
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- المجتمع الدولي
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن المجموعات الإرهابية اليهودية صعدت خلال شهر رمضان، من هجماتها ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، كما حدث في الاعتداءات التي وقعت ضد عدد من البلدات والقرى الفلسطينية، بينها: "حوارة، بورين، عصيرة الشمالية وبيت صفافا".
وأشار الوزارة في بيان صادر عنها اليوم، أن عناصر من ما يسمى بـ"شبيبة التلال" ومجموعات "تدفيع الثمن" أقدمت بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وكتابة شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين، تحت حماية وحراسة قوات الاحتلال التي تتدخل باستمرار لقمع المواطنين الفلسطينيين العزل، واتاحة المجال للمستوطنين المتطرفين لمواصلة اعتداءاتهم.
وأدانت الوزارة، الإرهاب اليهودي ومنظماته وجرائمه ومن يقف خلفه ويموله ويوفر له الحماية، مؤكدة أن الاحتلال هو أبشع أشكال الإرهاب المنظم، وهو الذي يشكل الحاضنة الحقيقية لوجود ونمو الارهاب اليهودي".
وجددت الخارجية الفلسطينية، تحذيرها للمجتمع الدولي والدول من مخاطر انتشار ثقافة التطرف العنيف في المجتمع الاسرائيلي، وتداعياتها الكارثية على ثقافة السلام، وارتداداتها الخطيرة على الفلسطينيين وحياتهم وإقتصادهم وحركتهم، مؤكدة أن الدبلوماسية الفلسطينية ترى أن الحكومة الاسرائيلية وأجهزتها المختلفة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تفشي وإزدهار بؤر الإرهاب والتطرف اليهودي، خاصة في المستوطنات المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتابع "الإرهاب في المستوطنات يحظى بدعم عدد من المؤسسات الرسمية في اسرائيل، ويتغذى على حملات التحريض التي يمارسها جهاراً أركان اليمين الحاكم في اسرائيل، وفتاوى الحاخامات المتطرفين، الذين يسارعون إلى تبرير الجرائم التي وقعت ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، ويدفعون بإتجاه التغطية على مرتكبيها، وإجراء تحقيقات وهمية لا تفضي إلا لإجراءات شكلية، غير رادعة لعناصر تلك المنظمات".
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي والدول كافة، ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة، بإدراج تلك المنظمات وعناصرها على قوائم الإرهاب، داعية إلى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بملاحقة ومحاسبة ومحاكمة تلك العناصر ومن يقف خلفها، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها.
وأكملت "الانشغال الدولي في محاربة الإرهاب، يستدعي بالضرورة مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني يوميا ويدفع أثمانا باهظه نتيجة له، كما يتطلب قبل كل شيء، سرعة العمل الدولي لإنهاء الاحتلال بصفته أبشع أشكال الإرهاب والحاضنة الأولى له".