خضير حمودى: رمضان فى مصر أحلى كتير من العراق

خضير حمودى: رمضان فى مصر أحلى كتير من العراق
- الأجواء العراقية
- العائلة المصرية
- عادات وتقاليد
- فى مصر
- مرة أخرى
- أصدقاء
- أكل
- الأجواء العراقية
- العائلة المصرية
- عادات وتقاليد
- فى مصر
- مرة أخرى
- أصدقاء
- أكل
حزم حقائبه وجاء إلى مصر قبل 10 سنوات، حتى وقع فى غرامها، واتخذ منها بلداً ثانياً بعد بلده الأول العراق الذى لم يعد إليه مرة أخرى حتى الآن، يرى المواطن العراقى خضير حمودى، أن طقوس رمضان فى العراق لا تختلف كثيراً عن مصر، رغم رحيله عنها قبل 10 أعوام، يتذكر «حمودى» الأجواء العراقية خلال أيام الشهر الكريم، حيث الأماكن الروحانية، والجلوس على المقاهى ليلاً مع الأصدقاء، والألعاب الرمضانية الشعبية المشهورة. ويقول: «لو هنتكلم عن العراق وشكل رمضان فيه هنلاقى شبه كبير بينه وبين مصر».. يقولها «خضير» بنبرة هادئة قبل أن يعود بالزمن إلى أيام شبابه: «بس لازم نعرف إن العراق قبل 2003 غير دلوقتى، لأنه مر بتغييرات فظيعة قلبت المجتمع العراقى رأساً على عقب، خاصة بالنسبة لرمضان، اتغيرت فيه عادات وتقاليد كثيرة».
استعداد العائلة العراقية لرمضان لم يختلف كثيراً عن استعدادات العائلة المصرية، فقبل حلول الشهر تبدأ العائلة فى «التبضع» بمستلزماتها، إلا أن الفارق الوحيد فى هذا الأمر، حسب «خضير»، يتمثل فى أماكن بيع هذه المستلزمات: «فى مصر كل محل بيجيب حاجات رمضان ويبيعها، لكن عندنا فى العراق بيكون فيه سوق مركزى مخصص لبيع حاجات رمضان، وزى ما المصريين ليهم أكلهم المعروف، إحنا كمان عندنا فى العراق أكلنا المشهور، زى البريانى، والدولمة، وده زى المحشى عند المصريين». رغم التشابه الكبير بين الطقوس الرمضانية فى البلدين، حسب ما أوضح «خضير»، فإن كفة الترجيح لديه كانت من نصيب رمضان مصر، لا سيما بعد أن فقد العراق العديد من تقاليده وعاداته خلال الأعوام الماضية، ليعبر عن ذلك قائلاً: «رمضان فى مصر بدون مجاملة أحلى كتير من رمضان العراق.