مسؤول عن خفض مساهمة واشنطن بالأمم المتحدة: من المستحيل مواصلة عملها

مسؤول عن خفض مساهمة واشنطن بالأمم المتحدة: من المستحيل مواصلة عملها
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- التابعة للأمم المتحدة
- المنظمة الدولية
- الولايات المتحدة
- اليوم الأربعاء
- حفظ السلام
- أفضل الطرق
- أكبر
- أمريك
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- التابعة للأمم المتحدة
- المنظمة الدولية
- الولايات المتحدة
- اليوم الأربعاء
- حفظ السلام
- أفضل الطرق
- أكبر
- أمريك
قال مسؤول أممي إن تمرير مشروع الموازنة الأمريكية لعام 2018، الذي تضمن خفضا لمساهمة واشنطن المالية في ميزانية منظمة الأمم المتحدة، "سيجعل من المستحيل" على المنظمة الدولية "مواصلة عملها الأساسي"، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
جاء ذلك في تصريحات للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوجريك، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم الأربعاء.
واستدرك دوجريك قائلا: "لا أريد أن أقفز إلى خلاصة محددة هنا، نحن نقوم حاليا بدراسة مشروع الميزانية الأمريكية، وهي لا يزال أمامها عملية تشريعية ونحن سننتظر".
وتعد واشنطن المساهم الأكبر في تمويل أنشطة منظمة الأمم المتحدة، حيث تقدم الولايات المتحدة ما يقرب من 22% من الميزانية الأساسية للمنظمة الدولية البالغة 5.4 مليار دولار سنويا، بحسب إعلام أمريكي.
لكن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم الميداني أتول كاري، قال في مؤتمر صحفي آخر بمقر المنظمة الدولية اليوم، إن "الولايات المتحدة هي مساهم وداعم قوي لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ونحن نقدر لها ذلك لكننا لن نقم بأي تعليق على مشروع الميزانية الأمريكية قبل أن نرى نتائج محددة أمامنا".
بدوره أشار وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، خلال المؤتمر المشترك مع "كاري"، إلى أن "إيجاد مصادر تمويلية لعمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية أمر معقد".
وتابع: "نحن من جانبنا نستخدم مواردنا المالية بأفضل الطرق الممكنة والأمين العام (أنطونيو غوتيريش) يريد أن يضمن الاستخدام الأمثل لعمليات حفظ السلام، وهذا يشمل إغلاق بعض البعثات الأممية
في هايتي وكوت ديفوار على سبيل المثال وتقليص بعثات آخري، كما هو الحال في إقليم دارفور بالسودان، وأيضا في مناطق أخرى حول العالم (لم يذكرها)".
وأوضح "لاكروا" أن "مشروع الموازنة الأمريكية مازال في مراحله الأولى، ونحن نعلم أن الولايات المتحدة، هي إحدى الدول الرئيسية الداعمة والمانحة لمنظمة الأمم المتحدة".