عضو «الشورى السعودى» السابق: السعودية تحملت الكثير من قطر

عضو «الشورى السعودى» السابق: السعودية تحملت الكثير من قطر
- أمير قطر
- اتصال هاتفى
- اعتذار رسمى
- الأنباء القطرية
- الإرهاب والتطرف
- الإعلام السعودى
- الجزيرة القطرية
- الجيش المصرى
- الحكومة المصرية
- أجهزة
- أمير قطر
- اتصال هاتفى
- اعتذار رسمى
- الأنباء القطرية
- الإرهاب والتطرف
- الإعلام السعودى
- الجزيرة القطرية
- الجيش المصرى
- الحكومة المصرية
- أجهزة
أكد عضو مجلس الشورى السعودى السابق الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة، انزعاج المملكة العربية السعودية من البيان الذى نشر مساء أمس الأول عبر وكالة الأنباء القطرية الرسمية، التى قيل إنه تم اختراقها، وقال فى حوار لـ«الوطن»، إن «السعودية تحملت الكثير والكثير من قطر»، مشيراً إلى ممارسات قناة «الجزيرة»، وموقف قطر من الأحداث فى مملكة البحرين. وتوقع المحلل السياسى السعودى أن يكون هناك صراع أجنحة داخل السلطات القطرية بين الديوان الأميرى ووزارة الخارجية بسبب تناقض التصريحات مساء أمس الأول.. وإلى نص الحوار:
■ بداية، كيف قرأت أزمة البيان المنسوب لأمير قطر وتداعياته فى باقى دول الخليج؟
- والله حقيقة أنا انزعجت من ذلك البيان، وكذلك المملكة العربية السعودية وباقى الدول التى أهينت فى هذا البيان، وهذه التصريحات لو صحت فهذا أمر مؤسف ويدعو للاستغراب والاستهجان الكامل، وفى رأيى هذا كلام من أمير قطر فيما يخص الموقف من إيران والإرهاب واليمن وحزب الله، كيف نحن فى المملكة لنا عامان نحارب فى اليمن ونحاول ألا يكون لإيران موطئ قدم هناك واليمن كان على مرمى حجر للسقوط فى الوصاية الإيرانية.
■ هل ترى أن السعودية مقتنعة بأن وكالة الأنباء القطرية تم اختراقها، الإعلام السعودى والإماراتى تجاهل النفى القطرى؟
- أتصور أن الإعلام السعودى والإماراتى ووكالات الأنباء العربية والعالمية مثل «بى بى سى» كلها تحدثت، وكأن هذا أمر واقع، قلت إذا كانت قطر متأكدة أن هذا صدر منها، أو لم يصدر منها، أو صدر منها وأسىء فهمه، فإن عليها أن تتأسف وتعتذر اعتذاراً قوياً وكبيراً لمن كانوا فى «قمة الرياض»، القمة كانت جامعة شاملة لمحاربة الإرهاب والتطرف، والآن دشن عنها مركز لمكافحة الإرهابيين والتطرف. لا أحد يصدق أنه اختراق أو غيره، لكن اختراق أم غير اختراق فلا أدرى، المطلوب الآن الاعتذار.
■ من ردود الفعل على البيان ذلك يبدو أن المملكة لديها تحفظات كثيرة على سياسات قطر وهناك أزمة شبه مكتومة بين الطرفين، ما توضيحك بهذا الخصوص؟
- هذا الأمر واضح حتى من أيام العاهل السعودى الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبداية المشكلات من خلال الممارسات التى تقوم بها قناة الجزيرة القطرية وغيرها، وقضايا اتهام لها علاقة بأمور حدودية، وادعاء قطر أن المملكة تقف إلى جانب البحرين وتقدم وثائق مزيفة، رغم أن «الرياض» تقف إلى جانب الحق، وما أثير عن أحاديث وتسريبات مسيئة للمملكة بخصوص قطر. الحقيقة السعودية تحملت الكثير والكثير فى عهد الملك عبدالله منذ ما سمى «الربيع العربى» وموقف قطر العجيب من مساندة الإخوان، السعودية لم تكن راضية إطلاقاً عن الدعم القطرى لجماعة الإخوان، وحتى الآن والموضوع له جذوره المملكة غير راضية عن الحملات القطرية الإعلامية على الحكومة المصرية والجيش المصرى، والآن وصولنا إلى هذا المستوى أن يصدر بيان يشتم «قمة الرياض»، من كان حاضراً فى القمة الملك سلمان والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، القطريون يقولون شيئاً عجيباً عندما أشاروا إلى أن «ترامب» لديه مشكلات قانونية داخل بلده، وهذا أمر عجيب.
■ هل ربما نرى سحباً لسفير السعودية كما حدث بالسابق وتم سحب سفراء الإمارات والبحرين والسعودية من «الدوحة»؟
- أعتقد أنه إذا لم تأخذ قطر إجراء مناسباً، فلا أستبعد أن يكون هناك إجراء على الأقل بسحب السفراء، لأن «الدوحة» هى من بادرت بطرد السفراء.
■ لكن وزير الخارجية القطرى نفى ذلك وقال إن تصريحاته خرجت عن سياقها..
- هذا كلامهم هم، لكن هل هذا صحيح أم غير صحيح؟، إذا صدر تصريح بهذا الشأن من أى جهة فى قطر، فإن هذا عمل ساذج، وبالتالى أعتقد ويبدو لى أن هناك صراع أجنحة بين الديوان الأميرى القطرى ووزارة الخارجية القطرية.
■وهل ترجح التضارب الذى حدث بأن يكون هناك صراع بين أجهزة السلطة فى قطر؟
- لا أستبعد هذا، والله لا أستبعد أن تكون القضية قضية صراع داخلى، لكن لا أدرى كيف يدار هذا الصراع الداخلى، وما أجنحة ذلك الصراع، هذه تصريحات عجيبة جداً للأمير ولوزير الخارجية القطرى، حتى دبلوماسياً فهو عمل دبلوماسى ساذج هم لم يتعرضوا للسفراء بأذى، ولكن طلبوا منهم أن يخرجوا، ما علاقة السفراء بهذا الأمر؟.
■ ما المطلوب من قطر حالياً تجاه الدول الخليجية وخاصة المملكة؟
- أعتقد أنه لا يُرضى المملكة العربية السعودية وباقى دول الخليج التى أهينت فى البيان إلا أن يُصدر أمير قطر إعلاناً رسمياً واضحاً وصريحاً ويذيعه لوسائل الإعلام يقول فيه إن البيان ألف على لسانه وقاله من قاله ونقله من نقله، أما أنا -أى الأمير- وقطر، فنحن ملتزمون بما اتفق عليه فى «قمة الرياض»، وأن يؤكد أنه مع الصف العربى، وأنه يقف فى المواجهة مع باقى الأشقاء ضد الإرهاب، ربما فى هذه الحالة يمكن أن ترضى السعودية وباقى الدول.
■ تقصد اعتذاراً رسمياً وليس مجرد اتصال هاتفى، أليس كذلك؟
- نعم، اعتذار رسمى، عليه أن يقول إنه لم يطلع على ما نشر، وربما أمير قطر يأتى إلى «الرياض» لكى يؤكد للسعودية أن هذا الكلام غير حقيقى وقيل على لسانه، لكن قبل ذلك لا بد أن يكون هناك اعتذار رسمى من قبل أمير قطر يوضح فيه الأمور كما ذكرتها، يأتى للملك سلمان ويقول له إنه لم يقل تلك التصريحات، ويقول هذا لكل وسائل الإعلام.