عضو «الشورى السعودى» السابق: «ترامب» يحاول تصحيح «أخطاء أوباما»

عضو «الشورى السعودى» السابق: «ترامب» يحاول تصحيح «أخطاء أوباما»
- أمن الدولة
- أول زيارة
- الأمن الوطنى
- الإرهاب ي
- التنسيق الأمنى
- الحكومة الأمريكية
- الخليج العربى
- الدول الإسلامية
- الدول الكبرى
- أحداث
- أمن الدولة
- أول زيارة
- الأمن الوطنى
- الإرهاب ي
- التنسيق الأمنى
- الحكومة الأمريكية
- الخليج العربى
- الدول الإسلامية
- الدول الكبرى
- أحداث
يعتبر عضو مجلس الشورى السعودى السابق اللواء طيار ركن حمد بن عبدالرحمن الحسون أن زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية وعقد القمة الإسلامية والخليجية مع «واشنطن» محاولة من الرئيس الأمريكى لتصحيح الأخطاء التى خلفتها إدارة سلفه باراك أوباما. وقال العسكرى السعودى السابق، فى حواره لـ«الوطن»: «أن تكون الجولة الخارجية الأولى لترامب إلى السعودية والمنطقة العربية والدول الإسلامية فهذا يدل على مكانتها لدى الإدارة الجديدة، وظهر ذلك من خلال الوفد الكبير المرافق له»، وإلى نص الحوار:
■ بداية، كيف تقرأ مخرجات زيارة الرئيس الأمريكى إلى المملكة حتى الآن؟
- لا شك أن القمم الثلاث، سواء الأمريكية السعودية أو الإسلامية الأمريكية أو الخليجية الأمريكية، لها دور كبير فى بلورة الوضع القائم الآن أو المستقبلى، سواء فى دول العالم الإسلامى أو العالم العربى أو فى دول الخليج العربى، ولها إيجابيات كبيرة. الزيارة تؤكد أهمية المنطقة العربية بصفة عامة، فهذه كانت أول زيارة خارجية لـ«ترامب» منذ انتخابه، وكانت للعالم الإسلامى والعربى.
{long_qoute_1}
■ كان هناك ترحيب كبير من المملكة بهذه الزيارة، فما تعليقك؟
- المملكة العربية السعودية باسم العالمين العربى والإسلامى احتفت بالرئيس الأمريكى، لما رأيناه حقيقة من العهد السابق للرئيس باراك أوباما من تعهدات ووعود لم نجن ثمارها، وإنما من جنى ثمارها حقيقة إيران، يبدو أننا فى العالم العربى والإسلامى والخليجى متفائلون كثيراً بهذه الزيارة، ويجب أن نعلم أن السعودية ليست فى منأى عن أحداث العالم، ولا بد أن تكون هناك تحالفات مع الدول الكبرى، سواء أمريكا أو روسيا أو الصين واليابان والشرق والغرب، لا بد أن تكون للعالم الإسلامى تحالفات مع الجميع، يجب أن نعدد أصدقاءنا ونقلل من الأعداء.
■ وما رأيك بخصوص الاتفاقيات التى أُبرمت بين «واشنطن والرياض» بقيمة مليارات الدولارات؟
- الوضع الأمنى لأى دولة يقتضى أن تكون هناك تحالفات اقتصادية لهذه الدولة مع الدول الكبرى، والدول الكبرى تحتاج للمحافظة على أمن الدولة التى تعقد معها المعاهدات الاقتصادية، عندما تكون الدول الكبرى لها مصالح فى هذه الدولة فإن هذا نوع من الأمن الوطنى.
■ القمة الخليجية ركزت على محاربة الإرهاب وتدخلات إيران، ما رأيك فى العلاقة بين «واشنطن» ودول الخليج فى الفترة المقبلة؟
- لا شك أن دول الخليج عموماً، وخاصة المملكة السعودية، قاست كثيراً وكثيراً من إيران منذ قدوم مرشد إيران السابق الخمينى عام 1979، وإيران تنتهج منهجاً واحداً بعيداً عن أى رئيس، فالرئيس مجرد أداة لتنفيذ سياسات المرشد الإيرانى، وفى السنوات الثمانى الماضية ومع الاتفاق بشأن النووى الإيرانى، ونحن نرحب دوماً بأى اتفاقية صادقة، لكن المواقف التى كانت فى السابق لأوباما وإيران لم تكن حقيقة فى مصلحة دول الخليج، وإنما كانت أكثر فى مصلحة فى إيران، من الواقع الذى وصلت له دول الخليج.
■ وما الذى تريده دول الخليج من «ترامب»؟
- نحن لا نريد من الدول الكبرى بصفة عامة الميل لنا، وإنما نريد العدل والمساواة، لا نريد من الدول الكبرى أن يكون هناك ميل كبير نحو السعودية والخليج، وإنما نريد أن يكون هناك ميل متساو، وأن يأخذ كل ذى حق حقه. إذا أخذت السعودية حقها فلتأخذ إيران كذلك حقها، ولكن الحقيقة من خلال رأيى الشخصى أن إيران عاثت فى الأرض فساداً فى المنطقة ولم تسلم منها حتى دول شمال أفريقيا بما فيها مصر، ولكن الذى أريد قوله أن إيران هى الأم المحتضنة للإرهاب فى الشرق الأوسط، ولننظر ما الذى جنته العراق واليمن وسوريا، انظر إلى قادتهم يتحدثون عن احتلال السعودية واحتلال نجد ومكة والمدينة، ويتحدثون صباحاً ومساء عن احتلال الحرمين والسعودية.
■ ما الذى يدل عليه انعقاد قمة أمريكية إسلامية فى السعودية؟
- أنا أعتقد أن الرسالة التى جاءت من الرئيس «ترامب»، ومن ذلك الوفد الكبير المرافق له، أن جزءاً كبيراً من ذلك لتصحيح الخلل والخطأ الذى حدث من الحكومة الأمريكية فى عهد الرئيس أوباما. قد يكون «ترامب» فى فترة ما قال بعض العبارات التى لا تعجب المسلمين والعرب، لكن هذه كانت عبارات وقتها دوافعها انتخابية ليس أكثر.
■ هل من الممكن أن نرى تحالفاً أمنياً أمريكياً إسلامياً أو عربياً لمحاربة الإرهاب؟
- التنسيق الأمنى الخليجى والتنسيق الأمنى العربى الإسلامى كل الدول تبحث عنه فى السابق، وهذا الأمر بدايته حرب التطرف، وهذه الدول التى تبلغ أكثر من 50 دولة تشارك فى القمة الإسلامية الأمريكية، والتى تريد محاربة الإرهاب لديها، وكذلك لديها فكرة مقاومة الفكر الضال، وهذا فى الحقيقة سيجد دعماً من الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن هذه الدول لم تستطع المضىّ فى هذا الطريق بسبب سياسات الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، وأكرر لك أن النهج الأمريكى الآن قد يكون مختلفاً، ونحن نأمل ذلك، ما الذى ستقوم به الولايات المتحدة تجاه الدول الإسلامية؟ هذا ما ستثبته الأيام المقبلة، فى الماضى كأن الإرهاب يأتى من الدول الإسلامية وكذلك المنظمات المعادية ووسائل الإعلام المعادية بالذات من أوروبا وأمريكا تجاه الدول الإسلامية.