بعد إعلان السعودية تأسيسه.. تعرف على المركز العالمي لمكافحة التطرف

بعد إعلان السعودية تأسيسه.. تعرف على المركز العالمي لمكافحة التطرف
- الأفكار المتطرفة
- الجرائم البشعة
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العاهل السعودي
- الفكر المتطرف
- المؤتمر الدولي
- الملك سلمان بن عبد العزيز
- آليات
- أبحاث
- الأفكار المتطرفة
- الجرائم البشعة
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العاهل السعودي
- الفكر المتطرف
- المؤتمر الدولي
- الملك سلمان بن عبد العزيز
- آليات
- أبحاث
"خطوة كبيرة لمكافحة الإرهاب".. هكذا علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على إنشاء المركز العالمي لمكافحة الأفكار المتطرفة وتمويلها، وذلك خلال زيارته للمملكة العربية السعودية، لحضور القمة الإسلامية الأمريكية، في الرياض، في أول رحلة خارجية يجريها منذ تسلمه مهامه.
وافتتح الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأحد، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المركز العالمي لمكافحة التطرف من ضمن مبادرة أطلقتها السعودية لمحاربة الإرهاب، وهو المركز الذي يهدف إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة، إذ يعتمد سياسة تعزيز التسامح ودعم نشر الحوار الإيجابي.
وفي عام 2005، استضافت الرياض المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، فيما كانت السعودية أول دولة توقع على معاهدة مكافحة الإرهاب الدولي عام 2000.
ويقع مقر المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف في حي الناصرية بالعاصمة الرياض في السعودية، وجرى الاتفاق على إنشائه خلال لقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس الأمريكي ترامب.
ومهام المركز، هي إعداد الدراسات والخطط والآليات الكفيلة باعتراض الفكر الإرهابي المتطرف، كما يهدف إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة، إذ يعتمد سياسة تعزيز التسامح، ودعم نشر الحوار الإيجابي، بالإضافة إلى تحصين الشباب من الفكر المتطرف، والارتقاء بالوعي الصحيح للإسلام، وتقديم مبادرات فكرية للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، وكشف الأخطاء والمزاعم التي يروج لها التطرف، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف، وكشف التأويلات الفاسدة والجرائم البشعة للإرهاب، وتحقيق التأييد للصورة الذهنية عن حقيقة الإسلام.
من جانبه قال السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن المركز ستكون مهامه هو مواجهة الفكر المتطرف، لكن من غير المعروف من سيدرس فيه، أو هل سيقتصر على تبادل الخبرات والآراء بين مختلف الدول.
وأضاف رخا في حديثه لـ"الوطن"، أن هناك اختلافا في الأفكار والمذاهب بين الدول العربية، فالسنة في مصر ليسوا كالسنة في السعودية أو الأردن، موضحًا أن هناك العديد من التساؤلات المطروحة بشأن طبيعة عمل المجلس ومن سيحاضر فيه، وكل ما هو معلن هو أن المركز سيكون لعمل الندوات والأبحاث عن كيفية مواجهة الفكر المتطرف.