فساتين «كان» تثير الجدل: من القدس إلى علم الصين

فساتين «كان» تثير الجدل: من القدس إلى علم الصين
- احتلال القدس
- افتتاح مهرجان
- السجادة الحمراء
- المثير للجدل
- المهرجانات الدولية
- حفل افتتاح
- خشبة المسرح
- سائل التواصل الاجتماعى
- غضب عارم
- أبريل
- احتلال القدس
- افتتاح مهرجان
- السجادة الحمراء
- المثير للجدل
- المهرجانات الدولية
- حفل افتتاح
- خشبة المسرح
- سائل التواصل الاجتماعى
- غضب عارم
- أبريل
غالباً ما تنحصر المقارنات بين مختلف المهرجانات الدولية فى أبرز الأزياء خلال كل مهرجان وعادة ما تتم المقارنة بين الفساتين التى ترتديها الحاضرات، ولم يكسر حفل افتتاح مهرجان «كان» السينمائى الدولى، أمس الأول، هذه النظرية، حيث تبارزت عدة فساتين على السجادة الحمراء للمهرجان لكن ليس فى الأكثر جمالاً بل الأكثر إثارة للجدل، وجاء الفستان الذى ارتدته وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميرى ريجيف فى المرتبة الأولى، حيث أثار استنكاراً وجدلاً واسعين بعد مشاركتها فى المهرجان بثوب رُسمت على جزئه السفلى مدينة القدس. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الوزيرة حرصت على ارتداء الفستان للتأكيد على أن القدس هى العاصمة الأبدية لإسرائيل، على حد زعمها. والفستان من تصميم الإسرائيلى إريك أفيعاد هيرمان، واختارته الوزيرة بمناسبة حلول 50 عاماً على احتلال القدس، وشهدت وسائل التواصل الاجتماعى موجة غضب عارمة من قِبل نشطاء أدانوا تصرف الوزيرة، معتبرين أنها تتباهى بما ليس ملكها، فيما أقبل آخرون على تغيير الرسم الموجود على فستانها لمدينة القدس ووضع صورة للحواجز الإسرائيلية بدلاً منه. ولم يكن هذا الفستان الوحيد المثير للجدل، حيث فضلت الممثلة الإسبانية فيكتوريا أبريل حضور افتتاح المهرجان فى دورته الـ70 مرتدية الزى الإسبانى التقليدى، كما ارتدت إحدى حاضرات المهرجان فستاناً على شكل علم دولتها الصين. وكانت اللقطة الأكثر إثارة للجدل خلال الحفل، هى القبلة الساخنة التى منحتها الممثلة مونيكا بيلوتشى (مقدمة الحفل) للممثل الكوميدى أليكس لوتز على خشبة المسرح.