جت في أخلاقنا

رينيه رأفت

رينيه رأفت

كاتب صحفي

في الفترات السابقة، وجدنا أفعال كثيرة تعترض على عادات وتقاليد موروثة، وليست مفضله بين الشباب بل وأراد منهم أن يواجه المجتمع متماشيا على موضة أعجبته، بعد أن تابعها عبر الإنترنت ليتقمصها، فيعترض الآخرون بل ويسخرون على معظم ما يقوم به الشباب.

موضات شبابية كثيرة منتشرة لا يعرف الشباب أي أساس لها هي مجرد معلومات على السوشيال ميديا وكأن السوشيال ميديا المتحكم الأساسي في أفكارهم، ويصل الأمر إلى أن بعضهم يريد أن يظهر بمظهر موروث ينطلق في عالمه الافتراضي على "مواقع التواصل الاجتماعي"  فينطلقون بدرجة أخطر من انطلاقهم فالواقع.

أنشأ مجموعة من الشباب جروب افتراضي عبر موقع "فيس بوك"، ليكون الجروب للشباب فقط ويفترضون أنهم دون الجنس اللطيف "البنات  ليكون عالم رجال منفتح وعلى حريتهم دون أي اعتراض على ألفاظهم أو حتى أفعالهم ويعتقدون أنه كنوع من السخرية والمرح وعندما اشتهر الجروب وأصبح بمتابعين كثيرة في الواقع واعتراض جزء من الشباب على ما ينشر من إبحايات تحت مسمى الحريات الشبابية فأصبحت الخلافات الفكرية والعند أكثر، وتصل في بعض الأحيان إلى مشادة وخلاف شخصي ينتهي بالخذف أو مغادرة الجروب.

 فبعض الشباب يشتركون ويصبحون شخصيات مشهورة لدى هذا الجمع، ما ينشر ثقافه مجهولة غير معلومة الهدف تهدد حياة أجيال قادمة وتهدد كيان الأنثى في مجتمع شرقي جزء منه يقتنع أن الأنثى عالة حين تطالب بحقوقها، لكن إلى متى سنفرح بكل ما هو مجهول الهدف.

الأمر لا يقف عند ما يتداوله رواد التواصل الاجتماعي، فالمهرجانات ذاك النوع المنتشر من الموسيقى أكل عقول أطفالنا قبل شبابنا، وكثرة نسب التحرش نتيجة لثقافة تبث لنا من خلال كلمات ومشاهد بذيئة يتاجرون بها للربح المادي، وخسارة التثقيف للعقل البشري، في أروبا يستغل الأوروبيين التكنولوجيا في تزويد اختراعتهم وكسب معلومات عالمية ليتقدموا أما في مصر يحتل الشباب المصري المراكز الأولى في اكتساب موضة شعبية أو كلمة "إبحاية " جديدة تعبر عن وضعه النفسي السيئ إلى متى ستظل شباب مصر حقل تجارب للسلبيات التكنولوجية ؟! فتأرجح الأفكار أصبح خطر يهدد بنيان عقل مثقف لجيل قادم.