"محمد السادس": التعاون العسكري مع محيطنا الإفريقي لم يعرف الفتور

"محمد السادس": التعاون العسكري مع محيطنا الإفريقي لم يعرف الفتور
- إفريقيا الوسطى
- الأطقم الطبية
- التعاون العسكري
- الجريمة المنظمة
- الحدود البرية
- الدول الإفريقية
- القوات العسكرية
- القوات المسحلة
- القوات المسلح
- أجنبية
- إفريقيا الوسطى
- الأطقم الطبية
- التعاون العسكري
- الجريمة المنظمة
- الحدود البرية
- الدول الإفريقية
- القوات العسكرية
- القوات المسحلة
- القوات المسلح
- أجنبية
أشاد العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بالتعاون العسكري بين بلاده وإفريقيا، مشيرا إلى تعمق العمل المشترك بينهم خلال السنوات الأخيرة؛ رغم انسحاب الرباط من الاتحاد الإفريقي عام 1984؛ بسبب قبول عضوية "جبهة البوليساريو"، والعودة إليه مجددًا قبل أشهر، وقال في رسالة، اليوم، بمناسبة الذكرى 61 لتأسيس القوات المسلحة المغربية، إن التعاون العسكري مع محيطنا الإفريقي لم يعرف الفتور أبدًا بل زاد عمقًا وزخمًا منذ عقود.
وأشار محمد السادس، إلى تضاعف عدد العسكريين القادمين من الدول الإفريقية التي وصفها بـ"الشقيقة والصديقة"، ليلتحقوا كل عام بالمعاهد والمراكز العسكرية المغربية المتخصصة في التدريب العسكري، مضيفا: "كما تضاعفت مختلف مجالات التعاون في هذا المضمار، ومشاركة ممثلين للجيوش الأجنبية في التدريبات والمناورات المشتركة المنظمة بالمغرب"، واعتبر العاهل المغربي، أن هذا يجسد ثقتهم في نظام التكوين العسكري ببلاده، وفقا لما ذكرته وكالة"الأناضول" التركية للأنباء.
وأشاد الملك محمد السادس، بما اعتبره الروح العالية والصبر والصمود لوحدات الجيش المغربي في إقليم الصحراء، والوحدات الخاصة العاملة في مراقبة الحدود البرية والجوية والبحرية، مثنيا على الوحدات العسكرية والأمنية المشاركة في تنفيذ مخططات أمنية ذات صبغة استباقية وردعية، ضد الإرهاب والهجرة السرية والجريمة المنظمة العابرة للحدود.