«الصحة» تبحث توعية سكان الشوارع ضد الأمراض المعدية

كتب: سحر المكاوى

«الصحة» تبحث توعية سكان الشوارع ضد الأمراض المعدية

«الصحة» تبحث توعية سكان الشوارع ضد الأمراض المعدية

قال مصدر مسئول بوزارة الصحة والسكان، إن الوزارة تعمل على مواجهة انتشار الأمراض المعدية من خلال خطط قطاع الطب الوقائى بالوزارة سواء فى الأماكن المحددة التى بها تجمعات كالمدارس والمستشفيات والسجون، وذلك من خلال العديد من التطعيمات المحددة فضلاً عن وسائل التوعية بالأمراض واتباع السلوكيات الصحيحة.

وأوضح المسئول لـ«الوطن» أن مناطق أطفال الشوارع أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية كالفيروسات الكبدية والإيدز والأمراض التى تنتقل عن طريق الدم والسلوكيات غير المشروعة والعلاقات المحرمة كتعاطى المخدرات، مشيرة إلى أن الوزارة تسير مراكز طبية متنقلة ومتحركة فى الأماكن التى ينتشر بها أطفال الشوارع فضلاً عن المناطق العشوائية بالقاهرة وجميع محافظات الجمهورية.

{long_qoute_1}

وتابع المسئول: «الوزارة تعمل من خلال تلك المراكز الطبية على تقديم الكشف الطبى والتوجيه للعلاج بالمراكز المتخصصة بالمستشفيات فى حالة اكتشاف الإصابة بأحد الأمراض المعدية، فضلاً عن المشورة الطبية والتوعية بخطورة الأمراض المعدية ووسائل تجنب الإصابة بها».

ولفت المصدر إلى أن وزير الصحة، الدكتور أحمد عماد الدين، يبحث التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى لاستغلال الجمعيات الأهلية فى الوصول لأكبر عدد من أطفال الشوارع وتقديم الخدمة الصحية والتوعية الطبية لهم، منوهاً بأن الجمعيات الأهلية والمجتمع المدنى أكثر دراية بالتعامل مع أطفال الشوارع، مما يسهم فى الحد من انتشار الأمراض المعدية، من خلال تشكيل فرق مشتركة بين الطب الوقائى وحملات الجمعيات الأهلية التوعوية.

وقال الدكتور وليد كمال، مدير البرنامج القومى لمكافحة الإيدز بقطاع الطب الوقائى التابع لوزارة الصحة والسكان، إن معدل انتشار فيروس الإيدز بمصر يبلغ (0.01)، مشيراً إلى أن مصر من أقل دول العالم فى انتشار الإيدز. وأوضح كمال لـ«الوطن» أنه سيتم رصد حالات الإصابة بالإيدز فى مصر خلال 2017 فى يوليو المقبل، لافتاً إلى أن معدل اكتشاف حالات الإصابة بالإيدز بلغ 1500 حالة خلال 2016، قائلاً «هذا معدل اكتشاف وليس معدل حدوث، لأنه من الممكن حدوث إصابة خلال أعوام سابقة ولكن تم اكتشافها خلال 2016». وتابع «كمال»: «الحالة المعروفة إعلامياً بفتاة الإيدز بالإسكندرية، تم تهويل قصتها»، مشيراً إلى أنه يتم اكتشاف حالات إصابة بالإيدز سنوياً. وأضاف «نقوم بإعادة تحليل عيناتها بالمعامل المركزية التابعة للوزارة بالقاهرة للتأكد من إصابتها بالفيروس»، موضحاً أن هذا إجراء متبع فى كل الحالات التى تثبت إصابتها المبدئية بالفيروس، كما تم نقل حالة الإيدز بمركز بلقاس بالدقهلية إلى الغربية لتهدئة الأهالى، رغم أن جهاز الغسيل الكلوى الموجود بالمستشفى مخصص لمرضى الإيدز فقط. وأوضح مدير البرنامج القومى لمكافحة الإيدز أن الحالات تتلقى الرعاية اللازمة، مشيراً إلى أن حملات التوعية والفحص ضد الإيدز مستمرة من خلال المراكز الثابتة والمتحركة، قائلاً «كل مَن يريد الفحص يلجأ لتلك المراكز مع ضمان سرية الفحص والبيانات الخاصة بكل مريض». ونوه «كمال» بأنه فى حالة اكتشاف إصابة فى منطقة معينة يتم تكثيف وتركيز المراكز الثابتة بالمنطقة لمدة أسبوعين لضمان استقبال أكبر عدد من الحالات التى تريد الفحص، مضيفاً «لا يمكن عمل مسح عشوائى للمواطنين بهدف اكتشاف المصابين بالإيدز». ولفت مدير البرنامج القومى لمكافحة الإيدز إلى أنه يتم إجراء حملات توعية للفريق الطبى، سواء أطباء أو تمريض، للتعامل مع الحالات التى يشتبه فى إصابتها بالإيدز، كما نسعى لإبرام بروتوكول تعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى للتوعية ضد الأمراض المعدية فى المناطق التى يكثر انتشار أطفال الشوارع بها.


مواضيع متعلقة