الأمراض تبدأ من السكر والالتهابات الجلدية والحروق.. وتنتهى بـ«الإيدز»

الأمراض تبدأ من السكر والالتهابات الجلدية والحروق.. وتنتهى بـ«الإيدز»
- أطفال الشوارع
- أطفال بلا مأوى
- أمراض الجهاز الهضمى
- إلقاء القبض
- الأطفال المصابين
- الأمراض المزمنة
- الالتهابات الجلدية
- التهابات جلدية
- أبو
- أدوية
- أطفال الشوارع
- أطفال بلا مأوى
- أمراض الجهاز الهضمى
- إلقاء القبض
- الأطفال المصابين
- الأمراض المزمنة
- الالتهابات الجلدية
- التهابات جلدية
- أبو
- أدوية
«التهابات جلدية، إيدز، سكر، وحروق» أمراض يصاب بها أطفال الشوارع نتيجة للممارسات السلوكية الخاطئة والانتهاكات الجسدية التى يقومون بها فيما بينهم، دون القدرة على اللجوء للمستشفيات خوفاً من إلقاء القبض عليهم، مما يزيد من احتمالية انتشار الأمراض بينهم، حيث يفتقد أطفال الشوارع إلى الخدمات الطبية التى تقيهم من الأمراض المزمنة والخطيرة، كما يؤكد عدد من الأطباء الذين يتعاملون معهم.
«أطفال الشوارع معرضين لكافة أنواع العنف التى ينتج عنها إصابتهم بكسور وحروق وجروح قطعية، بالإضافة إلى تعرض الفتيات منهم إلى انتهاكات جنسية» هذا ما أكده «يوسف نجيب»، خبير فى علاج الأطفال فى ظروف الشارع بمنظمة ساموسوسيال، مضيفاً: «أغلب أطفال الشوارع يتعاطون المخدرات أو (كُلّة) مما يؤثر على جهازهم التنفسى، بالإضافة إلى أن البنات التى تتعرض لانتهاكات جنسية قد ينتج عنها حدوث حمل غير مرغوب فيه مما يزيد من نسبة أطفال بلا مأوى، بالإضافة إلى أن تلك الممارسات تتسبب فى نقل الأمراض فيما بينهم». ويشير «نجيب» إلى أنه يقوم بعلاج أطفال الشوارع من خلال وحدتين متنقلتين تضم فريقاً متخصصاً يشمل طبيباً أخصائياً وطبيباً نفسياً وأخصائياً اجتماعياً، حيث تبدأ رحلة علاج الأطفال بإجراء الكشوفات الطبية عليهم بعد كسب ثقتهم وتوعيتهم بضرورة إجراء الفحص الطبى للاطمئنان على حالتهم الصحية، ثم بعد ذلك يتم تحويل الحالات الطبية التى تستدعى إجراء تحاليل أو أشاعات أو عمليات لعيادات متخصصة لعلاج أطفال الشوارع الذين لا تتعدى نسبتهم الـ10%. ويتابع «نجيب»: «90% من الحالات المُصابة يتم علاجها فى الوحدة المُتنقلة، فهى تحتوى على صيدلية تشمل كافة الأدوية المتعلقة بحالات أطفال الشوارع، ويتم صرف علاج لمدة يومين لكل مريض، بالإضافة إلى أن بعض الحالات تكون مصابة بحروق غائرة نتوجه إليها يومياً حتى يتم شفاؤها، إلى جانب الحالات المُصابة بمرض السكر التى تحتاج إلى رعاية مستمرة»، ويؤكد «نجيب» أن الأمراض توجد بصورة أكبر فى المناطق العشوائية كالسيدة زينب وأبوالريش والمنيل، حيث تكثر فيها نسبة الأطفال المصابين بالالتهابات الجلدية، بالإضافة إلى أمراض الجهاز الهضمى: «بنعمل جولات من السبت للأربعاء، ممكن فى الجولة الواحدة نتعامل مع 30 طفل أو أقل على حسب المكان، وبنعالج أكثر من ربعهم فى الوحدات المتنقلة». تقول «هدى إبراهيم»، نائب مدير عيادة البسمة المتخصصة فى علاج أطفال الشوارع، إن العيادة تستقبل العديد من أطفال الشوارع الذين لا يجدون مفراً من التعب سوى اللجوء إليها، وخاصة أن أغلب المستشفيات ترفض علاجهم نظراً لعدم وجود ما يثبت هويتهم أو وجود ضامن لهم، موضحة أن الهدف من إنشاء العيادة هو تقديم الخدمة الصحية للأطفال، وخاصة أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مختلفة نتيجة لوجودهم بشكل مستمر فى الشوارع، بالإضافة إلى ممارستهم بعض السلوكيات الخاطئة التى تزيد من احتماليه إصابتهم: «نكتفى بتسجيل اسم الطفل، وفى بعض الأحيان الاسم بيكون مستعار وكل طفل بيكون له رقم معين بحيث إنه يكون سهل علينا معرفة كل طفل فى حالة المتابعة فيما بعد»، لافتة إلى أن العيادة تقوم بعلاج الأطفال دون أى مقابل مادى، إلى جانب منحهم الأدوية اللازمة بالمجان.