كتاب جديد يكشف أسرار علاقة "العندليب" و"السندريلا".. ودور صلاح نصر

كتاب جديد يكشف أسرار علاقة "العندليب" و"السندريلا".. ودور صلاح نصر
- اتهامات ا
- الرئيس عبد الناصر
- الرجل القوى
- العندليب الأسمر
- جهاز المخابرات
- دار الشروق
- رئيس جهاز الاستخبارات
- سعاد حسنى
- سعاد حسني
- أدلة
- اتهامات ا
- الرئيس عبد الناصر
- الرجل القوى
- العندليب الأسمر
- جهاز المخابرات
- دار الشروق
- رئيس جهاز الاستخبارات
- سعاد حسنى
- سعاد حسني
- أدلة
نقل موقع هيئة الإذاعات البريطانية "بي بي سي"، مقتطفات من كتاب صدر عن دار "الشروق"، للكاتب الصحفي أشرف غريب، المتخصص في النقد السينمائي، يتحدث فيه عن بعض أسرار العلاقة الغامضة بين العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ وـسندريلا الشاشة سعاد حسني، بعد سنوات طويلة من رحيل الثنائي الذي فرض تعتيمًا كبيرًا على علاقتهما.
ويتضمن الكتاب، الذي يحمل عنوان "العندليب والسندريللا.. الحقيقة الغائبة"، عددًا من الأدلة والوثائق التي تفسر اللبس الذي أحاط بعلاقة النجمين منذ لحظة تعارفهما الأول سنة 1959 وحتى انفصالهما الدرامي عام 1966، كما يلقي الكتاب الضوء على كيفية تداخل السياسة والفن، متمثلًا في علاقة النجمين الكبيرين.
ويكشف الكتاب، وفقًا لـ"بي بي سي"، كيفية تحول قصة الحب الملتهب إلى سيل من السباب والشتائم والاتهامات المتبادلة بين الطرفين بعد أن وصلت الأمور بينهما إلى طريق مسدود .
ونقلت "بي بي سي" عن الكتاب قول مؤلفه أن "رئيس جهاز الاستخبارات المصرية في الستينيات صلاح نصر حاول الاستفادة من تلك العلاقة السرية الخاصة التي جمعت حليم وسعاد في توجيه ضربات موجعة للمطرب الراحل لكراهيته له بسبب قرب عبدالحليم من الرئيس جمال عبدالناصر ونائبه عبدالحكيم عامر".
وذهب الكاتب، وفقًا لـ"بي بي سي"، إلى القول بأن "محاولة تجنيد سعاد حسني للعمل مع جهاز المخابرات في ذلك الوقت كانت حلقة في هذه الحرب الخفية بين عبدالحليم وصلاح نصر".
ويتضمن الكتاب: "تفاصيل هذه الحرب وحقيقة اختطاف الرجل القوي لكل من النجمين الشهيرين، والخدعة التي أنقذتهما في تلك الليلة المثيرة واللحظة التي طلب فيها عبدالحليم حماية الرئيس عبدالناصر له ولسعاد من ملاحقات صلاح نصر".
الكتاب يؤكد، في سياق آخر، أن نصر لم يكن السبب المباشر في نهاية علاقة العندليب بالسندريلا، وفقًا لـ"بي بي سي"، حيث يكشف الكاتب الصحفي أشرف غريب أن محاولة تجنيد سعاد للعمل مع المخابرات، وحسب اعترافات صفوت الشريف وزير الإعلام السابق ورجل المخابرات المسؤول في ذلك الوقت عن تجنيدها، كانت في شهر أكتوبر 1963 تقريبًا، وأن هذه العملية انتهت تمامًا في صيف 1964 بعد أن رفضت سعاد التعاون مع الجهاز بينما استمرت علاقة النجمين الكبيرين حتى صيف 1966.
"لا أحد تقريبًا يعرف على وجه اليقين ملابسات بدايتها (قصة الحب) وكيف سارت، ومن هم شهودها الفعليون لا المدعون".. تلك كلمات وصف بها الكاتب الصحفي أشرف غريب أحد أهداف كتابه "العندليب والسندريلا.. الحقيقة الغائبة"، حيث ذكر تقرير "بي بي سي" أنه عني بالبحث أولًا في جذور العلاقة بين كل من النجمين والجمهور، وكيف دخل هذا الجمهور مخدعهما قبل أن يدخلاه، وكان ثالثهما في كل موقف وقرار يخص علاقتهما، ثم حقيقة زواجهما من عدمه والملابسات التي أحاطت بهذا الموضوع المثير، كما يقول غريب.