بالفيديو| علي جابر يتضامن مع أسرى فلسطين في 3 مواقف بـ"آراب جوت تالنت"

كتب: محمد علي حسن

بالفيديو| علي جابر يتضامن مع أسرى فلسطين في 3 مواقف بـ"آراب جوت تالنت"

بالفيديو| علي جابر يتضامن مع أسرى فلسطين في 3 مواقف بـ"آراب جوت تالنت"

تضامن أعضاء لجنة تحكيم برنامج "آراب جوت تالنت" مع إضراب أسرى فلسطين بتحدي "ميّ وملح"، الذي أطلقه الفلسطينيون، تضامناً مع السجناء في السجون الإسرائيلية.

وتناول أعضاء اللجنة كوب ماء بملح على الهواء، وقال علي جابر إنه يتحدى نجله معين شرب هذا الكوب، كما تناول الفنان المصري أحمد حلمي الكوب، ليتأكد أنه ليس سكر.

ولا يعتبر هذا الموقف الوحيد لعلي جابر، الذي يعلن فيه التضامن من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، حيث نشر على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تغريدة كتب فيها: "لا يا عرب معاك ومع مروان والله يخرب بيت الأعداء".

وأعلن جابر في حلقة سابقة للبرنامج عن تضامنه مع الأسرى الفلسطينيين، وبعث بتحية للأسرى داخل سجون الاحتلال والقائد مروان البرغوثي وأثنى على نضالهم داخل المعتقلات ضد العدو الصهيوني.

وفي محاولات استفزازية لإضراب الكرامة تم منع الأسرى من تناول الملح لإرهاقهم أكثر، حيث إن الملح يساعد على بقاء الأعضاء الحيوية حية بينما لا يستطيع المضرب أن يبقى على الماء وحده، فضلا عن الاستفزازات التي طالت صبرهم على هذه الخطوة بعمل حفل "مشاوي" من قِبل جنود الاحتلال من أمام السجون لتركيع إرادة وعزيمة الأسرى.

ويخضع 6500 أسير للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم 58 امرأة، و300 طفل، و500 معتقل إداري، و1800 أسير مريض، حيث طالبوا بتركيب هاتف عمومي للأسرى الفلسطينيين في جميع السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانيًا مع ذويهم، وإعادة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من قبل الصليب الأحمر، وانتظام الزيارات كل أسبوعين وعدم تعطيلها من أي جهة، وألا يمنع أي قريب من الدرجة الأولى والثانية من زيارة الأسير، وزيادة مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة ونصف، والسماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر، وتجهيز مرافق لراحة الأهل باب السجن، وإدخال الأطفال والأحفاد تحت سن 16 مع كل زيارة، وإغلاق ما يسمى "مستشفى سجن الرملة" لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وإجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري، وإجراء العمليات الجراحية بشكل سريع واستثنائي، وإدخال الأطباء ذوي الاختصاص من الخارج، وإطلاق سراح الأسرى المرضى خاصة ذوي الإعاقات والأمراض المستعصية، وعدم تحميل الأسير تكلفة العلاج، والتجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر بدون حاجز خلال الزيارة، وتأمين معاملة إنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم بالبوسطة، وإرجاع الأسرى إلى السجون من العيادات والمحاكم وعدم إبقائهم في المعابر، وتهيئة المعابر للاستخدام البشري، وتقديم وجبات الطعام، وإضافة قنوات فضائية تلائم احتياجات الأسرى، وتركيب تبريد في السجون وبشكل خاص في سجني مجدو وجلبوع، وإعادة المطابخ لكل السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى الفلسطينيين بشكل كامل، وإدخال الكتب، الصحف، الملابس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة للأسير على الزيارات، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإعادة التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة، والسماح للأسرى تقديم امتحانات التوجيهي بشكل رسمي ومتفق عليه.


مواضيع متعلقة