الغضب يجتاح قرية الحوامدية بالمحلة لغياب العاملين بالوحدة الصحية

الغضب يجتاح قرية الحوامدية بالمحلة لغياب العاملين بالوحدة الصحية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الشئون القانونية
- الغضب العارم
- الوحدة الصحية
- تجمهر العشرات
- تشكيل لجنة
- حافظة الغربية
- رئيس الوحدة
- سير العمل
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الشئون القانونية
- الغضب العارم
- الوحدة الصحية
- تجمهر العشرات
- تشكيل لجنة
- حافظة الغربية
- رئيس الوحدة
- سير العمل
شهدت قرية الحوامدية الجديدة، التابعة لمركز المحلة، بمحافظة الغربية، اليوم، حالة من الاستياء والغضب العارم على وجوه الألاف من أبناء ومواطني القرية التي تقع بطريق "المحلة – بشبيش" بسبب ظاهرة تكرار إغلاق الوحدة الصحية في فترات العمل الصباحية والمسائية واختفاء الخدمات الصحية وصرف الدواء المقدمة لأبنائهم وذويهم الأمر الذي أثار حفيظتهم بسبب تجاهل المسئولين بمديرية الصحة مأساتهم.
{long_qoute_1}
وكان أهالي القرية قد فوجئوا بغياب عدد من الأطباء والعاملين بالوحدة الصحية بذات القرية بصورة متكررة طوال الأيام الماضية وسط تجاهل مسئولي وقيادات الصحة محاسبتهم قانونيا وإداريا مما تسبب فى ارتباك سير العمل داخل الوحدة وانصراف مسئولي التذاكر وفنيات التمريض خلال الفترات الصباحية والمسائية.
من جانب آخر تجمهر العشرات من المواطنين وأهالي المرضى أمام أبواب الوحدة الصحية احتجاجا على سوء الخدمة الصحية المقدمة للمرضى وذويهم واختفاء عمليات صرف الدواء واختفاء بعض الأمصال الطبية مطالبين بالضرورة الدعم وتوفير طواقم طبية على كفاءه مناسبة ومحاسبة كافة العاملين والإداريين الغير منضبطين.
وأشار طارق محمد، أحد أهالي القرية، إلى أن المشكلة التي يعاني منها الأهالي هي عدم تواجد الأطباء في فترات العمل الصباحية والمسائية، مؤكدا على تعطل مصالح المرضى من أقاربه بسبب غياب عامل تذاكر الوحدة الصحية، مشيرا أن رئيس الوحدة الصحية لا يحاسب أحد بسبب تكرار غياب الأطباء والصيادلة بالوحدة الصحية.
وأوضح أنه أهالي القرية قد جمعوا توقيعات ورقية في شكوى رسمية إلى الدكتور كمال ماضي، مدير إدارة صحة أول المحلة، للإعراب عن شكواهم من غياب الأطباء وعدم وجود خدمية طبية مقدمة لذويهم ولكنها جاءت دون فائدة على حسب قوله.
في المقابل أصدر تامر أبوالنجا، رئيس مجلس مركز ومدينة المحلة، توجيهاته إلى المحاسب سعد نصر نائب رئيس مجلس المدينة، بالضرورة تشكيل لجنة من قسم الرقابة والمتابعة، وتفقد سير العمل داخل الوحدة الصحية وسماع شكاوى المواطنين والمرضي والعمل على حلها سريعا، فضلا عن إحالة كافة الأطباء والعاملين المتسببين في الأزمة مع أهالي القرية للتحقيق بالشئون القانونية لعدم انضباطهم وظيفيا.