ريم مصطفى: «مش رايحين فى داهية» أشبه بأفلام «الأبيض والأسود» و«اللهم إنى صائم» يجيب عن تساؤلات لها علاقة بالدين

ريم مصطفى: «مش رايحين فى داهية» أشبه بأفلام «الأبيض والأسود» و«اللهم إنى صائم» يجيب عن تساؤلات لها علاقة بالدين
- أحداث المسلسل
- أحمد صالح
- أحمد صلاح
- أعمال تليفزيونية
- أمير كرارة
- الأبيض والأسود
- الأعمال الدرامية
- البطولة الجماعية
- الزعيم عادل إمام
- أبطال
- أحداث المسلسل
- أحمد صالح
- أحمد صلاح
- أعمال تليفزيونية
- أمير كرارة
- الأبيض والأسود
- الأعمال الدرامية
- البطولة الجماعية
- الزعيم عادل إمام
- أبطال
تسير الفنانة ريم مصطفى بخطوات فنية متزنة، جعلتها بطلة 3 أعمال تليفزيونية فى رمضان المقبل، وهى «كلبش» و«اللهم إنى صائم» و«عشم إبليس»، كما اقتحمت بوابة السينما بفيلم «مش رايحين فى داهية»، الذى يعرض حالياً بدور العرض، ويشاركها البطولة بشرى ومى سليم ونبيل عيسى وأحمد صلاح حسنى وعمر السعيد، وفى حوارها مع «الوطن» تتحدث «ريم» عن مشاركتها فى هذه الأعمال، وتوضح موقفها من فكرة الانتشار بما أنها مشاركة فى 3 مسلسلات دفعة واحدة هذا العام.
■ ما الذى حمسك للمشاركة فى بطولة فيلم «مش رايحين فى داهية»؟
- انتماء الفيلم لنوعية أعمال البطولة الجماعية، التى أحب الوجود فيها لما تحققه من نجاحات كبيرة، ولدورها فى إبراز عدد من النماذج الإنسانية المتباينة، كما أحببت فكرة الفيلم التى تدور فى إطار لايت كوميدى، علماً بأنها لا تعتمد على الإفيهات، ولكنها كوميدية وخفيفة الظل بطبيعتها، وتذكرنى بأفلام الأبيض والأسود، وبعيداً عن هذا وذاك، أحببت التعاون مع أبطال الفيلم، الذين تربطنى معهم علاقة صداقة قوية.
■ كيف تحضرتِ للشخصية لاسيما أنها يغلب عليها الطابع الطفولى؟
- هذه الشخصية حالة مختلفة عن سابق أدوارى، لأنها رومانسية ومُحبة للطعام بشراهة، وترغب فى الارتباط بشخص عاشق للأكل مثلها، لأن بداخلها طفلة وكأن عمرها توقف عند 16 عاماً، حيث تتسم بالتلقائية فى تصرفاتها، وتحب مشاهدة المسلسلات التركية والبكاء أمامها، وهى تشبهنى فى جزئية الهزار، لأنها أقرب لما أقوم به فى الواقع، ولذلك كان الارتجال حاضراً بقوة فى العديد من مشاهدنا.
■ وما أبرز هذه المشاهد؟
- أذكر مشهداً جمعنى ببشرى ومى سليم داخل الحمام، وقدمناه حينها بشخصياتنا الحقيقية، كما أطلقت «زغرودة» فى مشهد آخر من دون أن تكون مكتوبة فى السيناريو، ولا أدرى كيف خرجت منى هذه الزغرودة بتلك الطريقة، ولكنها أعجبت المخرج أحمد صالح وتركها دون أن يحذفها.
■ كيف تعاملتِ مع «بشرى» كواحدة من المشاركين فى إنتاج الفيلم؟
- لم أشعر للحظة أن بشرى لها علاقة بالإنتاج، بل كانت تتعامل كممثلة وإحدى بطلات الفيلم.
■ لماذا وافقتِ على المشاركة فى بطولة مسلسل «كلبش» رغم اعتذارك عن أعمال تليفزيونية قبلها؟
- تربطنى علاقة صداقة بأمير كرارة، الذى حدثنى هاتفياً لمشاركته بطولة مسلسله، حيث طلبت الاطلاع على السيناريو، ووقعت حينها فى حيرة بالغة، بعد إعجابى بالورق وطبيعة دورى، كما أحببت التعاون مع بيتر ميمى، لأنه أحد المخرجين الذين كنت أتمنى العمل معهم، والحقيقة أنه أخذ المسلسل فى منطقة مختلفة، وحينما أشاهد مشاهد منه أشعر وكأننى أرى عملاً أجنبياً وليس عربياً.
■ وما طبيعة دورك؟
- أجسد شخصية حبيبة «كرارة»، ولكن علاقتهما أشبه بـ«ناقر ونقير» أو «توم آند جيرى»، وهى تركيبة جديدة فى حد ذاتها، حيث يعمل ضابط شرطة، ولكنه شخصية عدوانية إلى حد ما، وغيور ويتعامل بمنطق «سى السيد»، وفى المقابل نجدها إنسانة طموحة نجحت فى الارتقاء بنفسها مهنياً، ولكن تفرقهما الظروف لأسباب لها علاقة بعنادهما، ونرى مسار هذه العلاقة عبر الأحداث.
■ ألم تبدى تعليقاً على اسم مسلسلك مع مصطفى شعبان «اللهم إنى صائم»؟
- انجذبت للاسم منذ الوهلة الأولى، وتعاقدت على المسلسل من قبل تسلمى السيناريو، بعدما أعجبت بالقصة التى سمعتها من المؤلف والجهة المنتجة، وعندما تعرفت على ملامح الشخصية وافقت عليها، لأن «هنا» شخصية قريبة لقلبى، وتشبهنى فى أمور عديدة، ولذلك أستمتع بتصوير مشاهدها، حيث إنها تطمح للعمل بمجال التمثيل، وتذهب إلى مكاتب الكاستنج، وتتعرف على مصطفى شعبان فى ظروف معينة، وتتوالى الأحداث.
■ ولكن الاسم أعطى انطباعاً عن وجود طابع دينى فى أحداث المسلسل.. فما حقيقة ذلك؟
- ليس طابعاً دينياً، ولكن المسلسل يحمل فى أحداث معينة إجابات عن تساؤلات لها علاقة بالدين، ومنها مثلاً جزئية تربية الكلاب، هل هى حلال أم حرام؟ ونناقشها بطريقة معينة فى الدراما تجيب عن هذا التساؤل، ولكن المسلسل ينتمى لنوعية الأعمال الدرامية الكوميدية الممزوجة بمشاهد أكشن.
■ ما حقيقة ما يتردد عن أن مصطفى شعبان ديكتاتور أثناء التصوير؟
- تنامى إلى مسامعى مثل هذا الكلام، وسمعت شائعات كثيرة عنه، ولكنى لم أجد لها أرضاً عند تعاونى معه، بل بالعكس فأجواء التصوير أكثر من رائعة، وأحياناً نتناقش معاً فى تفاصيل بعض المشاهد، ولكن بعيداً عن هذه الجزئية، فالشائعات دائماً تطارد أى نجم، وتشير إلى تدخله فى كل تفاصيل عمله، ولكنى لم أتعامل مع أى فنان من هذه النوعية حتى الآن، فالزعيم عادل إمام مثلاً لم أره كذلك عند عملى معه، وكذلك الأمر بالنسبة لمصطفى شعبان.
■ وماذا عن مشاركتك فى مسلسل «عشم إبليس» لعمرو يوسف؟
- كنت أتمنى التعاون مع عمرو يوسف، حيث ألعب دور زوجته بحسب الأحداث، ولكنها شخصية ستثير حيرة الجمهور، لأنك ستراها شريرة فى بداية الأحداث، وسوف تثير غضبك حتى تتعاطف معها، حيث أعجبت بهذه التركيبة الدرامية التى أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
■ هل وجودك فى 3 أعمال تليفزيونية دفعة واحدة يأتى بغرض الانتشار؟
- لا أحب فكرة الانتشار من الأساس، وتحدثت مع أمير كرارة فى هذا الشأن، وقلت له: «مش عاوزة الناس تقول إنى منتشرة، لأنى مش بحب حد كل ما يفتح التليفزيون يلاقينى»، ولكن ظروفى لم تتسق معى على هذا المبدأ حتى الآن.