«الصحة»: مضاعفة عدد الأطباء لم تحل أزمة نقص التخصّصات بـ«الفرافرة المركزى»

«الصحة»: مضاعفة عدد الأطباء لم تحل أزمة نقص التخصّصات بـ«الفرافرة المركزى»
- أشعة مقطعية
- ارتجاج المخ
- الأجهزة الطبية
- الأنف والأذن
- التخصصات الطبية
- الحالات الحرجة
- الخدمات الطبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- القوات المسلح
- أسد
- أشعة مقطعية
- ارتجاج المخ
- الأجهزة الطبية
- الأنف والأذن
- التخصصات الطبية
- الحالات الحرجة
- الخدمات الطبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- القوات المسلح
- أسد
على بعد خطوات قليلة من مدخل مركز الفرافرة، يقع مبنى صغير محاط بسور حديدى، تعتليه لافتة كتب عليها «مستشفى الفرافرة المركزى»، للوهلة الأولى يبدو المستشفى وكأنه مبنى خال من الأطباء والمرضى، لا توجد حركة سوى لفرد أمن يرتدى زياً مدنياً يجلس على كرسى وأمامه مكتب يسأل الداخل عن وجهته والسبب.
داخل سور المستشفى قابلنا رجلاً يرتدى «بيجامة» وبصحبته فردان مقبلان من سكن الأطباء المجاور لمبنى المستشفى، من الوهلة الأولى اعتقدوا أننا أطباء حديثو التخرج مقبلون من القاهرة، خاصة أن المستشفى يعانى من قلة الأطباء ونقص فى بعض التخصصات، سألنا الرجل عن هويتنا، أخبرناه بأننا صحفيان مقبلان من القاهرة، انزعج الرجل مخبراً إيانا بأنه «مدير المستشفى» وأنه يريد تصريحاً مكتوباً حتى يسمح لنا بالتحدث إليه.
{long_qoute_1}
تركنا المدير صاحب «البيجامة» والتقينا بأحد أهالى الواحة الذى أعطانا هاتفه وأخبرنا بأنه يريد التحدث معنا بشأن نقص الخدمات فى المستشفى، فالأهالى يريدون حلاً لنقص عدد الأطباء والتخصصات، خاصة أن أغلب الحالات الحرجة لا تجد من ينقذها وأغلبها يموت على الطريق، نتيجة لنقص الإمكانيات وعدم وجود غرفة للعناية المركزة أو جهاز أشعة مقطعية، فيكون الحل هو تحويل الحالات إلى مدينة الخارجة التى تبعد عن الفرافرة نحو 560 كيلومتراً أو إلى القاهرة التى تبعد عن الواحة 550 كيلومتراً، بحسب كلام محمد جيلانى، أحد سكان الواحة.
يضيف محمد، الشاب الثلاثينى، أن أهالى الواحة يعيشون فى معاناة يومية بسبب نقص الخدمات والأطباء، لافتاً إلى أن هذه المعاناة خفت حدتها قبيل زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى الواحة بأيام، حيث تم تزويد المستشفى بضعف عدد الأطباء، حيث كانت قوة الأطباء قبل الزيارة 12 طبيباً وصلت أثناء الزيارة إلى 32 طبيباً غطت العديد من التخصصات، ورغم زيادة عدد الأطباء إلا أن معاناة الأهالى لا تزال مستمرة بسبب نقص الإمكانيات والأجهزة الطبية، حيث إن مركز الفرافرة بأكمله لا يوجد به جهاز أشعة مقطعية.
ارتفاع عدد الأطباء إلى 32 طبيباً أمر يراه، حمدى حمودة، مدير شئون العاملين بالمستشفى، غير كاف، خاصة أن كل طبيب يعمل 15 يوماً لمدة 24 ساعة مقابل 15 يوماً إجازة، مشيراً إلى أن الأطباء الجدد غطوا بعض التخصصات الطبية لكنهم غير موجودين طوال الوقت.
ويوضح «حمودة» أن أهالى الواحة يعيشون على توافد القوافل الطبية كبديل لنقص الأطباء، خاصة فيما يتعلق بتخصصات الرمد والأنف والأذن والمسالك البولية، لافتاً إلى أن الحالات الحرجة التى تأتى إلى المستشفى يتم تحويلها إلى مدينة الخارجة أو إلى القاهرة، وفى أغلب الأوقات تلقى الحالة حتفها فى الطريق خاصة فيما يتعلق بالحوادث.
وعن أصعب الحالات التى تأتى إلى المستشفى ولا يوجد لها علاج هى حالات الاشتباه فى «ارتجاج المخ» لعدم وجود أجهزة أشعة مقطعية فى الواحة بأكملها، وهو ما يجعل الطبيب يقوم بتحويل الحالة إلى مدينة الخارجة، وبالتالى يضطر المريض إلى قطع مسافة تستغرق 6 ساعات بالسيارة، وهو ما يمثل خطورة عليه، لأن اهتزاز السيارة قد يؤدى إلى وفاته، ورغم نقص الخدمات الطبية التى يعانى منها أهالى الواحة إلا أن مدير العاملين بالمستشفى يرى أن منطقة الفرافرة حصلت على نصيب الأسد فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، فالزيارة جعلت محافظ الوادى الجديد يولى اهتماماً بالواحة وإمدادها بالمستلزمات الطبية اللازمة، وكذلك توجيه القوافل الطبية إليها، متمنياً أن تقوم القوات المسلحة بإنشاء مستشفى عسكرى أو عيادات طبية متخصصة تعوض نقص الإمكانيات بمستشفى الفرافرة المركزى.