قوى سياسية بالفيوم: غياب الأحزاب وفر بيئة مناسبة للإرهاب

قوى سياسية بالفيوم: غياب الأحزاب وفر بيئة مناسبة للإرهاب
- اتحادات الطلاب
- الأحزاب السياسية
- الأفكار المتطرفة
- الجمعيات الأهلية
- الحياة السياسية
- الخطاب الديني
- الفكر المتطرف
- المجتمع المدني
- المشهد السياسي
- المصريين الأحرار
- اتحادات الطلاب
- الأحزاب السياسية
- الأفكار المتطرفة
- الجمعيات الأهلية
- الحياة السياسية
- الخطاب الديني
- الفكر المتطرف
- المجتمع المدني
- المشهد السياسي
- المصريين الأحرار
قال عدد من ممثلي الأحزاب السياسية بمحافظة الفيوم، إن غياب دور الأحزاب وسيطرة الحكومة على الحياة السياسية بمصر، يوفر المناخ الملائم لانتشار الأفكار المتطرفة، والإرهاب في مصر.
وأوضح وليد أبو سريع، أمين التنظيم بحزب المصريين الأحرار بالفيوم، أنه يجب أن يكون للأحزاب السياسية دور كبير في مساندة الدولة، ومؤسساتها في مواجهة الفكر المتطرف، عن طريق التوعية، والتثقيف في كل المجالات، وأنه يجب على الدولة، أن تدعم ذلك، وتفتح الطريق وتتعاون مع الأحزاب السياسية المدنية، بدلًا ما يحدث حاليًا من تهميشها من قبل المسؤولين في الدولة عامة، وفي الفيوم خاصة.
وأضاف أبو سريع، أن المسئولين لا يستمعون إلى رؤى وأفكار الأحزاب، سواء في التنمية أو التنوير، لذلك يجب إعادة النظر في نظرة الدولة تجاه الأحزاب السياسية، والمجتمع المدني الذي سيكون بمثابة حائط الصد أمام جمعيات تنشر أفكارها المتطرفة في القرى.
ويرى الدكتور أحمد برعي، القيادي بلجنة الوفد العامة بالفيوم، أن عوامل كثيرة ساعدت في وجود الفكر الإرهابي المتطرف، منها الخطاب الديني الشائع، وبعض مناهج التعليم، والأوضاع الاجتماعية، والاقتصادية السيئة، وغياب شبه كامل لدور المؤسسات الثقافية والتنويرية، وكذلك غياب دور الأحزاب السياسية، إما لضعف الأداء نفسه أو التهميش المتعمد لها، منذ حل الأحزاب في يناير 1953، وحتى عندما عادت الأحزاب، تمت الإعادة من خلال صورة مشوهة، ومقيدة الحركة.
وأضاف برعي، أنه تم محاصرة الأحزاب داخل مقراتها في حين سمح للجماعات الدينية باستغلال المساجد، وإنشاء الجمعيات الأهلية، والتواجد في النقابات، واتحادات الطلاب، والسيطرة عليها، وإنشاء مكاتب إدارية، ولجان فرعية إلى آخره، ولذلك عندما إنهارت الدولة كانت هذه الجماعات جاهزة تماما للسيطرة على المشهد السياسي.
وأشار برعي، إلى أن ما نراه حاليًا، ليس نتاج السنوات الستة الماضية فقط، وإنما هو نتاج 65 عامًا من التعامل الخاطئ مع ملف الحياة السياسية والحزبية في مصر.
- اتحادات الطلاب
- الأحزاب السياسية
- الأفكار المتطرفة
- الجمعيات الأهلية
- الحياة السياسية
- الخطاب الديني
- الفكر المتطرف
- المجتمع المدني
- المشهد السياسي
- المصريين الأحرار
- اتحادات الطلاب
- الأحزاب السياسية
- الأفكار المتطرفة
- الجمعيات الأهلية
- الحياة السياسية
- الخطاب الديني
- الفكر المتطرف
- المجتمع المدني
- المشهد السياسي
- المصريين الأحرار