رئيس الحكومة الإثيوبية يتوجه للصين لبحث علاقات ثنائية

كتب: الأناضول

رئيس الحكومة الإثيوبية يتوجه للصين لبحث علاقات ثنائية

رئيس الحكومة الإثيوبية يتوجه للصين لبحث علاقات ثنائية

غادر رئيس الوزراء الإثيوبي "هيلي ماريام دسالنج" ظهر اليوم، متوجهًا إلى العاصمة الصينية، بكين، في إطار زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين الصينيين. وذكر مراسل الأناضول، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس الوزراء الإثيوبي "سيبحث خلال لقائه بالرئيس الصيني "شي جين بينغ" سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، والعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين". وحسب المصادر ذاتها، فإن "دسالنج" سيطلع القيادة الصينية على مخرجات قمة الاتحاد الإفريقي الأخيرة التي عقدت في العاصمة الاثيوبية، أديس أبابا في السادس والعشرين من مايو الماضي. وسيلتقي رئيس الحكومة الاثيوبية خلال زيارته لبكين بنظيره الصيني "لي كه تشيانج" الذي سيجري معه مباحثات ثنائية حول جملة من القضايا الإقليمية والعالمية، حسب المصادر ذاتها التي لم توضح ما إذا كنت المباحثات الثنائية ستتطرق إلى مساهمة محتملة للصين في بناء سد النهضة على نهر النيل الذي افتعل أزمة بين إثيوبيا ومصر. كانت إثيوبيا أعلنت نهاية الشهر الماضي بشكل مفاجئ بدء تحويلها مجرى نهر النيل الأزرق، أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل، تمهيدا لبناء سد النهضة لتوليد الكهرباء، وهي الخطوة التي تسببت في غضب شعبي واسع في مصر وتحفظ رسمي خوفا من تأثير السد على حصة مصر من مياه النيل وعلى قدرة "السد العالي" المصري على توليد الكهرباء. وأشارت المصادر المطلعة إلى أن "دسالنج" "سيلقي محاضرة في جامعة بكين للدراسات الأجنبية حول الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وإفريقيا". جدير بالذكر أن حجم التجارة الثنائية بين الصين وأثيوبيا ارتفع عام 2012 إلى 1.5 مليار دولار، مقارنة مع 17.5 مليون دولار فى عام 1994، كما تعمل أكثر من 400 شركة صينية فى إثيوبيا فى مختلف القطاعات الاستثمارية فى البلاد. يشار هنا إلى أن الاستثمار الصيني أكثر ما يتجه إلى البنية التحتية والزراعة التي تعتبر القاسم المشترك بين البلدين.