محمود عباس يعزي السيسي وتواضروس في ضحايا الإرهاب

محمود عباس يعزي السيسي وتواضروس في ضحايا الإرهاب
- استقرار مصر
- الأعمال الإجرامية
- الأمن والاستقرار
- البابا تواضروس
- الشعب الفلسطيني
- الشعب المصري
- الكرازة المرقسية
- بابا الإسكندرية
- بطريرك الكرازة
- أبناء
- استقرار مصر
- الأعمال الإجرامية
- الأمن والاستقرار
- البابا تواضروس
- الشعب الفلسطيني
- الشعب المصري
- الكرازة المرقسية
- بابا الإسكندرية
- بطريرك الكرازة
- أبناء
أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم،ب اتصالا هاتفيا الرئيس عبد الفتاح السيسي، معزيا بضحايا التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيستين في طنطا والاسكندرية، وأديا إلى سقوط عشرات الضحايا والمصابين الأبرياء من أبناء الشعب المصري الشقيق، بحسب بيان للسفارة الفلسطينية اليوم.
وأدان الرئيس الفلسطيني هذا العمل الإرهابي، الذي يستهدف مصر وشعبها وتاريخها، ويهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي، وعبّر عن أصدق مشاعر التعاطف والتضامن مع ذوي الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وأكد أن مصر قوية وعصية على هذا الإرهاب، معربا عن ثقته بأنها ستواصل مسيرتها وجهودها لاستئصال جذور الإرهاب والتخريب، وكل من تسوّل له نفسه بث الفتنة والمساس بأمن واستقرار مصر وشعبها العظيم.
وتمنى أن تخرج مصر من هذه المحنة أكثر قوة، كما أكد وقوف القيادة والشعب الفلسطيني إلى جانب القيادة والشعب المصري، ضد هذا الإرهاب.
كما أجرى الرئيس الفلسطيني اليوم، اتصالا هاتفيا مع بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني، وقدّم له التعازي بضحايا التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيستين في طنطا والاسكندرية، وأسفرا عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين.
وعبّر الرئيس عن إدانته ورفضه المطلق لهذه الأعمال الإجرامية الجبانة، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، وبث الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
وشدد الرئيس على أن هذه الأعمال الإجرامية تتنافى وكل الشرائع والقيم والقوانين والمبادئ والأخلاق الإنسانية والدولية. وأكد تضامنه مع البابا تواضروس ومع العائلات الثكلى، داعيا الله تعالى أن يرحم الضحايا وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها بكل خير وسلام.