"الوحدة الوطنية" في مستشفى جامعة طنطا.. قبطي "مصاب" ومسلم بـ"يتبرع"

"الوحدة الوطنية" في مستشفى جامعة طنطا.. قبطي "مصاب" ومسلم بـ"يتبرع"
- الحوادث الإرهابية
- انفجار كنيسة
- حادث انفجار
- صباح اليوم
- كنيسة مارجرجس
- مستشفى جامعة طنطا
- نقل المصابين
- أحد السعف
- أحزان
- أدوات
- الحوادث الإرهابية
- انفجار كنيسة
- حادث انفجار
- صباح اليوم
- كنيسة مارجرجس
- مستشفى جامعة طنطا
- نقل المصابين
- أحد السعف
- أحزان
- أدوات
خبر واحد تكرر باختلاف التفاصيل، عن استشهاد 30 شهيدا، وإصابة 60 آخرين، في حادث انفجار كنيسة مارجرجس بطنطا صباح اليوم، ما دفع "مصطفى" وغيره من المسلمين، لمغادرة منازلهم إلى موقع الانفجار، للمساعدة في خروج الأقباط بأمان من موقع الانفجار، ونقل المصابين بسيارتهم الخاصة إلى مستشفى جامعة طنطا، متبرعين بدمائهم في ساحة المستشفى.
شعارات كثيرة للوحدة الوطنية بين المسلم والمسيحي، ولقاءات كثيرة تحاول أن تدلل على الأمر، تجمع قيادات الكنيسة ومشايخ الأزهر، لتعكس حالة الود والتسامح، لكن الأفعال وحدها في أثناء الحوادث والأزمات تبقى هي خير دليل على ذلك. أحمد السنباطي، واحد من المسلمين الذين أكدوا الأمر، الذي حاول أن يشارك قدر ما يستطيع، فنقل بعض المصابين بسيارته الخاصة إلى المستشفى متبرعا بدمائه: "في كتير من المصابين كانوا محتاجين نقل دم، وكان في أزمة نواقص في المستشفى، من أول الأدوات الطبية والدم والأماكن، لدرجة اننا اتبرعنا على دكك المستشفى اللي برا، لأن المصابين كانوا حوالي 70 شخص".
فرحة الشاب العشريني فى بداية استقباله ليوم الاحتفال بـ"أحد السعف" مع أصدقائه الاقباط، تحولت إلى حزن وغضب كبيرين: "الله يلعن كل الإرهابيين الخونة اللي بيقلبوا أفراحنا لأحزان، فيه ناس كانت سايحة في دمها جوه، وكتير من المسلمين دخلوا عشان ينقذوهم".
حالة من الرعب والهلع، سيطرت على "إيمان محمد" لحظة تبرعها بالدم أمام بوابة مستشفى جامعة طنطا: "المصابين كان فيهم أطفال ملهمش أي ذنب وشباب وستات ورجالة، وحالتهم كانت صعبة جدا، وفي ناس كانت مجرد ما توصل المستشفى يموتوا ويرجعوهم على المشرحة، عشان كدا دعيت كل أهلي وأحابي ينزلوا يتبرعوا، لأن كان العدد كبير".
تحزن "إيمان" مع تكرار الحوادث الإرهابية التي تستهدف أماكن العبادة: "مش عارفة هنفضل كده لحد إمتى، الناس بتموت وهي جوه بيوت ربنا، هما فعلا هيكونوا شهداء عند ربنا، بس ربنا ينتقم من الإرهابيين اللي بيموتوا الأبرياء، إذا كانوا مسيحيين أو مسلمين وكمان جنودنا اللي بيموتوا عشان بيحمونا".