الهلال الأحمر التركي يرسل مساعدات طبية إلى "خان شيخون" السورية

الهلال الأحمر التركي يرسل مساعدات طبية إلى "خان شيخون" السورية
- أسلحة كيميائية
- اختناق بالغاز
- الأسلحة الكيميائية
- الصحة العالمية
- العاصمة التركية
- الغازات السامة
- الغوطة الشرقية
- المجتمع المدني
- المرحلة الأولى
- الهلال الأحمر
- أسلحة كيميائية
- اختناق بالغاز
- الأسلحة الكيميائية
- الصحة العالمية
- العاصمة التركية
- الغازات السامة
- الغوطة الشرقية
- المجتمع المدني
- المرحلة الأولى
- الهلال الأحمر
أرسلت جمعية الهلال الأحمر التركية شاحنتي مساعدات طبية لمصابي القصف الكيميائي على بلدة خان شيخون بريف محافظة إدلب السورية.
وأكد المدير عام الجمعية، محمد غوللو أوغلو، في تصريح صحفي اليوم، بالعاصمة التركية أنقرة، أن الجمعية أرسلت في المرحلة الأولى شاحنتين تحملان لوازم طبية، وأدوية تحد من أعراض الإصابة بالاختناق بالغازات السامة.
ولفت مدير عام الجمعية إلى أن منظمة الصحة العالمية أكدت استخدام أسلحة كيميائية في إدلب، موضحا أن الهلال الأحمر التركي على تواصل مع منظمات المجتمع المدني وأطباء في سوريا، وأنهم يسعون إلى تلبية الاحتياجات الطبية حسب الطلب.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد وزير العدل التركي، بكر بوزداغ، أنه تم التأكد من استخدام أسلحة كيميائية إثر تشريح جثث 3 ضحايا سقطوا في الهجوم على بلدة خان شيخون.
وأضاف: "بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، انتهت عملية تشريح الجثث، التي أكدت من الناحية العلمية، استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيميائية في خان شيخون".
وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.
ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس 2013.
- أسلحة كيميائية
- اختناق بالغاز
- الأسلحة الكيميائية
- الصحة العالمية
- العاصمة التركية
- الغازات السامة
- الغوطة الشرقية
- المجتمع المدني
- المرحلة الأولى
- الهلال الأحمر
- أسلحة كيميائية
- اختناق بالغاز
- الأسلحة الكيميائية
- الصحة العالمية
- العاصمة التركية
- الغازات السامة
- الغوطة الشرقية
- المجتمع المدني
- المرحلة الأولى
- الهلال الأحمر