ارتفاع حصيلة ضحايا السيول الموحلة في كولومبيا إلى 254 شخصا

ارتفاع حصيلة ضحايا السيول الموحلة في كولومبيا إلى 254 شخصا
- اتفاق سلام
- الأمطار الغزيرة
- البابا فرنسيس
- التيار الكهربائي
- الرئيس خوان مانويل سانتوس
- الرئيس سانتوس
- الصليب الاحمر
- العثور على
- القوات المسلح
- أثاث
- اتفاق سلام
- الأمطار الغزيرة
- البابا فرنسيس
- التيار الكهربائي
- الرئيس خوان مانويل سانتوس
- الرئيس سانتوس
- الصليب الاحمر
- العثور على
- القوات المسلح
- أثاث
ارتفعت حصيلة السيول الموحلة الهائلة التي اجتاحت مدينة "موكوا" في كولومبيا نتيجة أمطار غزيرة إلى 254 قتيلا، فيما يخشى الناس وقوع مأساة أخرى على رغم تطمينات السلطات.
وكتب الرئيس خوان مانويل سانتوس في حسابه على تويتر: "أبلغت أن الحصيلة وصلت إلى 254 قتيلا"، في أعقاب فيضان ثلاثة أنهار تسببت ليل الجمعة الماضية في حدوث "بحر من الوحول" جرف كل شيء، بحسب إفادات شهود.
واضاف "سانتوس" الذي اشرف على إدارة عمليات الاغاثة، وتولى قيادة أعمال الإصلاح في الموقع، أن 43 على الأقل هم أطفال، صلواتنا ترافقهم".
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال كارلوس أكوستا في ملجأ يتماثل فيه للشفاء من جروحه: "كنت أموت اختناقا.. ماذا فعلت؟ وضعت إصبعا في فمي، وتقيأت كثيرا من الوحل... إلى أن استطعت التنفس من جديد".
لكن معاناته لا تقتصر على الإصابة الجسدية، وكان هذا الرجل الشاب "25 عاما" نائما يوم الجمعة، وإلى جانبه ابنه كاميلو البالغ الثالثة من عمره، وعندما اجتاحت المياه منزله، بالكاد تسنى له انتزاع ابنه من السرير، وقال: "جرفتنا المياه، وكانت الأحجار تتساقط من كل حدب وصوب"، ما أفقده وعيه، وعندما استعاد رشده، كان ابنه الصغير قد اختفى.
وأسفرت الكارثة أيضا عن 203 جرحى، الكثير منهم في حالة خطرة، كما قال الرئيس "سانتوس".
كما تم تدمير قناة المياه المحلية، وستحتاج إعادة بنائها الى سنة، ولحقت بالتيار الكهربائي أضرار بالغة لم تقتصر على "موكوا"، بل طاولت كامل محافظتها "بوتومايو".