"النيابة الإدارية" تكشف عن تفاصيل التعويذة السحرية بمدرسة في الغردقة

"النيابة الإدارية" تكشف عن تفاصيل التعويذة السحرية بمدرسة في الغردقة
- أولياء الأمور
- إثارة الشغب
- إدارة المدرسة
- الاسبوع الماضى
- البحر الأحمر
- التواصل الاجتماعي
- الصف السادس
- المواقع الاخبارية
- النيابة الإدارية
- تحقيق عاجل
- أولياء الأمور
- إثارة الشغب
- إدارة المدرسة
- الاسبوع الماضى
- البحر الأحمر
- التواصل الاجتماعي
- الصف السادس
- المواقع الاخبارية
- النيابة الإدارية
- تحقيق عاجل
أمر المستشار علي رزق رئيس هيئة النيابة الإدارية بفتح تحقيق عاجل، فيما نشر على بعض المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بمحافظة البحر الأحمر من انتشار حالة ذعر بين تلاميذ مدرسة البحر الأحمر الابتدائية، الأسبوع الماضي، بسبب "تعويذة سحرية" على حائط دورة المياه بالمدرسة أدت إلى هلع التلاميذ وذويهم.
وكلف المستشار إسلام مقلد مدير النيابة الإدارية بالغردقة، زكريا عبدالمقصود وعبدالعزيز العزالي وكلاء أول النيابة بالانتقال الفوري للمدرسة المذكورة، للمعاينة وسماع أقوال التلاميذ.
وأسفرت المعاينة عن عدم وجود أي تعويذات أو عبارات غريبة على أي من الحوائط بالمدرسة، حيث كشفت تحقيقات النيابة التي أجريت في حينه مع بعض العاملين والتلاميذ وكذا أولياء الأمور أن 4 تلميذات بالصف السادس الابتدائي عند تواجدهن بفصل 6/2 في الفترة الثانية من الثلاثاء الموافق 28/3/2017 أردن تقليد لعبة رأينها على الإنترنت، وأفاد تلاميذ الفصل المشار إليه بأنهن أحضرن ورقة بيضاء ورسمن عليها صليب ووضعن عليه قلمين رصاص وأخذن يرددن عبارات مبهمة وينظرن بترقب للقلم فبدا لهن يتحرك بعد ترديد هذه العبارات.
فردد بعض التلاميذ في الفصل أن "القلم يتحرك" ونتيجة الصراخ هلع بعض التلاميذ، وتعثرت إحداهن في المقعد فسقطت على الأرض فظن الباقين أنها فقدت وعيها بسبب التعويذة المزعومة، فيما شعر البعض الآخر بالخوف الشديد، ونتج عن ذلك آلام في المعدة لبعضهم فيما علق إصبع تلميذ آخر بنافذة الفصل ونزف قطرات من الدم فصرخ التلاميذ قائلين إن التعويذة هي السبب.
واستدعى أحد أولياء الأمور استدعاء شرطة النجدة لاحتواء الموقف، ما أدى إلى إثارة حالة من الفزع والذعر بين أولياء الأمور خوفًا على ذويهم، وتبين أن تلاميذ الفصل المشار إليه في ذلك الوقت كانوا في حصة احتياطي وأن المعلمة المكلفة بالوجود في الفصل في حينه بعد إثارة الشغب من بعض التلاميذ أرسلت في استدعاء مدير المدرسة والأخصائي الاجتماعي لاحتواء الموقف، إلا أنها لم تستطع الإمساك بزمام الأمور بعد أن بدأ التلاميذ في الصراخ والتحرك نحو سلم المدرسة على النحو المتقدم، ولم تكشف التحقيقات عن وجود أي تقصير أو إهمال من قبل إدارة المدرسة أو العاملين بها.