بالصور| أنسجة وأجزاء بشرية على رصيف مستشفى الإسماعيلية العام

بالصور| أنسجة وأجزاء بشرية على رصيف مستشفى الإسماعيلية العام
- إجراء عملية
- التدخل السريع
- الطريق الدائري
- العمليات الجراحية
- العملية الجراحية
- المخلفات الطبية
- المستشفى العام
- المعدات الطبية
- النفايات الخطرة
- النفايات الطبية
- إجراء عملية
- التدخل السريع
- الطريق الدائري
- العمليات الجراحية
- العملية الجراحية
- المخلفات الطبية
- المستشفى العام
- المعدات الطبية
- النفايات الخطرة
- النفايات الطبية
في كارثة طبية مؤسفة كشفت عنها "الوطن" ضُبطت مخلفات طبية وبشرية، بعد إجراء عملية جراحية بغرفة عمليات، تم التخلص من كمية كبيرة من الدهون، وكذلك قطعة مستأصلة أخرى من جسم الشخص الذي خضع للجراحة، بجانب الروب الطبي الذي يرتديه المريض قبل مثوله للعمليات، ودخوله إلى غرفة العمليات، بجانب كيس النفايات الطبية الموضوع به عدد من القفزات الخاصة بالأطباء أثناء إجراء الجراحة، والمحاليل الطبية، والشاش الطبي، وحفاضات أطفال، وأجزاء من أنسجة بشرية، وهو الأمر الذي جعلنا نعرض الواقعة الكارثية على عدد من الأطباء المتخصصين ومدير المستشفى العام.
بدأت التفاصيل الأولى لرصد الواقعة عندما اكتشف عامل النظافة المنوط بتنظيف الطريق الدائري، أثناء تنظيفه للمنطقة الكارثة، ولأن جزء من العضو البشري ملقى على الروب الطبي "الجاون"، وبجانبه بعض من المعدات الأخرى الخاصة بغرفة العمليات، استغاث بالعاملين داخل المستشفى العام على حد قوله.
وأكد عامل النظافة فتحي المرسي لـ"الوطن" أنه دخل مهرولا وفي حالة فزع، عندما شاهد لفافة المخلفات البشرية والطبية، وصرخ مناديًّا على العمال من خارج السور، وطالبهم بالتدخل السريع لمراجعة ما ألقي في الشارع، "ليردوا ملناش دعوة اللي رماها يطلع يشيلها".
وبين أنه رفض حمل المخلفات على سيارة القمامة، خوفا من التلوث، كما "أن ضميري لا يسمح لي بأن ألقيها في مقلب القمامة العمومي، لما له من أخطار جثيمة فتركتها كما هي".
وفي أثناء تصوير عدسة "الوطن" للمشهد المأساوي جاء إلينا بعض من رجال الإسعاف الموجودون داخل أسوار المستشفى، في حالة اندهاش، كبيرة ضاربين يد بيد على الكارثة، التي ارتكبها من ألقى تلك المخلفات البشرية والطبية، والتي تُعد من النفايات شديدة الخطورة، والتي يجب التعامل معها بشكل دقيق.
وعندما أطلعنا الصور على أحد الأطباء المتخصصين، والذي رفض ذكر اسمه، أكد أن ذلك يقترب إلى إجراء عملية جراحية بالمرارة واستئصال بالطحال، بجانب جميع المعدات الطبية الخفيفة التي استخدمت في العملية، قائلا هذا الإهمال يقود إلى تلوث حقيقي بغرف العمليات، ويؤكد عدم الاهتمام بأمور التعقيم، وطالب بضرورة تدخل وزارة الصحة وفتح باب تحقيق عاجل في تلك الواقعة.
من جهته نفى الدكتور السيد عبد الجواد مدير مستشفى الإسماعيلية العام أن يكون أحد من داخل المستشفى هو من ألقى تلك المخلفات الطبية خارج السور، لافتا إلى أن المستشفى بها محرقة، ويتعامل مع كل النفايات الخطرة بها.
وتابع أن الأطباء بعد الانتهاء من إجراء العمليات الجراحية، يعطون أسرة المريض استئصال أي جزءٍ بعد الانتهاء من العملية الجراحية، وهو من يدفنه، مشيرا إلى أن أهالي المريض هو من ألقوها.
وعقب المتابعة الميدانية للمخلفات، شدد الدكتور السيد عبد الجواد أستاذ الجراحة ومدير المستسقى العام أن ما شاهده يؤكد أنَّه عملية شد بطن وإزالة كمية من الدهون تزن ما يقرب من 15 كيلو، ومثل تلك العمليات تجرى داخل مستشفى الجامعة بالإسماعيلية، نظرًا لأنها عمليات كبرى وكبيرة الحجم.
وبين أنَّه في الغالب أُعطي لأهالي المريض الذي أُجري العملية الجراحية له، وهم من ألقوه جوار سور المستشفى العام، لافتًا إلى أنه لم يسجل داخل سجلات المستشفى العام منذ 3 أسابيع مضت مثل تلك العمليات، قائلا والله ما عارف أعمل إيه أدخل المخلفات داخلى محرقة المستشفى ولا أدفنها.
- إجراء عملية
- التدخل السريع
- الطريق الدائري
- العمليات الجراحية
- العملية الجراحية
- المخلفات الطبية
- المستشفى العام
- المعدات الطبية
- النفايات الخطرة
- النفايات الطبية
- إجراء عملية
- التدخل السريع
- الطريق الدائري
- العمليات الجراحية
- العملية الجراحية
- المخلفات الطبية
- المستشفى العام
- المعدات الطبية
- النفايات الخطرة
- النفايات الطبية