بابا الفاتيكان يطرق أبواب المحروسة

بابا الفاتيكان يطرق أبواب المحروسة
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- البابا تواضروس الثانى
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الماضى
- العلاقات الدبلوماسية
- أبريل
- أبو
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- البابا تواضروس الثانى
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الماضى
- العلاقات الدبلوماسية
- أبريل
- أبو
17 عاماً مرت فى فبراير الماضى على زيارة البابا يوحنا بولس الثانى، بابا الفاتيكان الراحل، لمصر، اختارها البابا الحالى فرنسيس الأول، بعد أربع سنوات من جلوسه على كرسى بطرس الرسولى، مناسبة ليطرق أبواب مصر معلناً عن زيارته للقاهرة، 28 أبريل المقبل، لمدة يومين، يلتقى خلالها بالرئيس عبدالفتاح السيسى، ويزور المقر البابوى فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للقاء البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وكذلك زيارة مشيخة الأزهر للقاء الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.
{long_qoute_1}
الزيارة التى تحمل فى طياتها العديد من الثمار المهمة على مستوى الدولة المصرية، تهدف لتعزيز الحوار المشترك بين الأزهر والفاتيكان، وتدفع للأمام الحوار المسكونى بين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية الذى بدأ منذ 44 عاماً بمبادرة من البابا الراحل شنودة الثالث. ويعد «فرنسيس» ثانى بابا للفاتيكان يزور مصر منذ دخول الإسلام للبلاد، كما كان الدكتور أحمد الطيب أول شيخ للأزهر الشريف تطأ قدماه الفاتيكان العام الماضى، منهياً القطيعة بين أكبر مؤسستين دينيتين فى العالم، كما تأتى زيارة بابا الفاتيكان فى إطار احتفال مصر والفاتيكان بمرور 70 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
بابا الفقراء الذى يجول ليصنع سلاماً فى زياراته الخارجية منذ وصوله لسدة الحكم فى الفاتيكان، يحمل لمصر مكانة خاصة تُرجمت فى العديد من تصريحاته التى تناقلتها عنه وسائل الإعلام العالمية، وفتح أبواب الفاتيكان ليستقبل فى 2013 البابا تواضروس الثانى، كما استقبل فى 2014 الرئيس عبدالفتاح السيسى، انتهاءً بلقاء الدكتور أحمد الطيب فى 2016، ما يعكس مكانة مصر الدولية والإقليمية.