سالى شاهين: أظهر على طبيعتى فى «ده كلام».. وأتمنى استضافة «أوبرا وينفرى»

سالى شاهين: أظهر على طبيعتى فى «ده كلام».. وأتمنى استضافة «أوبرا وينفرى»
- أشكال مختلفة
- ألين دى جينيريس
- أوبرا وينفرى
- البرامج السياسية
- برامج المرأة
- بشكل عام
- تجربة جديدة
- ثورة يناير
- جمال مصر
- خريطة البرامج
- أشكال مختلفة
- ألين دى جينيريس
- أوبرا وينفرى
- البرامج السياسية
- برامج المرأة
- بشكل عام
- تجربة جديدة
- ثورة يناير
- جمال مصر
- خريطة البرامج
تجربة جديدة تخوضها الإعلامية سالى شاهين بتقديم برنامج «ده كلام» على قناة dmc، بعد أن قدمت على مدى مشوارها نحو 20 برنامجاً تليفزيونياً متنوعاً على قنوات مختلفة، «سالى» التى بدأت حياتها عارضة أزياء، وحصلت على لقب ملكة جمال مصر 2002، تؤكد أن برنامجها الجديد يتيح لها فرصة الظهور للمشاهد بشخصيتها الحقيقية، بعيداً عن القوالب التى وضعتها فيها البرامج.
عن تجربة «ده كلام» قالت «سالى»: «منذ عام 2001 وإلى الآن قدمت نحو 20 برنامجاً تليفزيونياً متنوعاً، منها «على الهوا سوا»، «سينما سكوب»، «سينما الفن»، «صباح العربية»، «الحياة تركى»، والبرامج السابقة كانت تضعنى كمذيعة فى قالب معين، وكنت أتمنى أن أظهر على طبيعتى فى برنامج يخصنى، وليس مجهزاً مسبقاً، و«ده كلام» برنامج اجتماعى فنى، يناقش موضوعات الحياة بطريقة خفيفة، ويعتمد على السرعة، لأن المشاهد يمل سريعاً من الفقرات الطويلة والبدائل المتاحة أمامه متعددة، كما أن البرنامج يعبر عن الفكرة التى كنت أتمنى تقديمها منذ وقت طويل، كى أظهر فيها كـ«سالى شاهين» الأقرب إلى طبيعتى، وأساعد الضيوف على الظهور على طبيعتهم ليتحدثوا عن موضوعات تهمنى بطريقة بسيطة، حسب موضوع الحلقة».
وعن كواليس البرنامج وظروف خروجه للنور أوضحت «سالى» لـ«الوطن»: «عندما تقدمت للعمل فى قناة dmc، طرحت الفكرة على الإدارة ووافقوا عليها وتحمسوا لها، وساعدونى كى يظهر البرنامج بهذا الشكل، وطوال فترة تقديم الحلقات أعيد النظر فى اقتراحات الأصدقاء وآراء المشاهدين فى الفقرات، وأقوم بإدخال تعديلات أعتقد أنها فى صالح البرنامج والمشاهد، فأنا بطبعى أميل للمرونة».
وعن معايير اختيار ضيوف البرنامج، قالت «سالى»: «نركز على اختيار الضيوف الذين يحظون بمحبة المشاهدين، وأتمنى استضافة المذيعة الأمريكية ألين دى جينيريس، لأنها التى اقتبست منها فكرة برنامج «ده كلام»، وهى تعجبنى على المستوى الشخصى، لأنها تتحرك بسهولة وتتكلم دون تكلف وتظهر بملابس بسيطة، كما أتمنى استضافة المذيعة أوبرا وينفرى فهى على المستوى الإنسانى لديها تجربة حياتية ثرية وملهمة، ومرت بأشكال مختلفة من المعاناة دون أن تيأس، وليس لدىّ أى تحفظ أو رفض لاستضافة أحد من الناس بشكل عام».
وعن تجربة العمل فى dmc بعد تجاربها السابقة، أكدت «سالى»: «يشرفنى العمل فى dmc فهى قناة محترمة جداً تملك رسالة إعلامية راقية، وتفهم جيداً دورها، واختياراتها للخريطة البرامجية رائعة، والمواد الإعلامية المقدمة عبر شاشتها متنوعة بين السياسة والفن وبرامج المرأة، وترضى كل الأذواق والفئات من المشاهدين».
وعن رأيها فى اهتمام الإعلام هذه الفترة بمحتوى الترفيه على حساب المواد الجادة، نفت «سالى» ذلك تماماً قائلة: «بعد أحداث ثورة يناير 2011 مباشرة كان الاهتمام بالبرامج السياسية مكثفاً، لأن البلد كان يمر بتغيرات على كافة المستويات، وكان المشاهد يقبل على مشاهدة هذه البرامج على كل القنوات، واختفت وقتها برامج المنوعات تماماً لصالح البرامج السياسية، وما يحدث هذه الأيام مجرد عودة لبرامج المنوعات من جديد، دون زيادة فى الجرعة الترفيهية، وبالمعدل العادى ودون مبالغة».