البابا شنودة الثالث.. الإصلاحى الذى احتكر «الكرازة»

البابا شنودة الثالث.. الإصلاحى الذى احتكر «الكرازة»
- الأحوال الشخصية
- البابا شنودة الثالث
- البابا كيرلس
- التيار العلمانى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الزواج الثانى
- الكرسى البابوى
- الكلية الإكليريكية
- الكنيسة القبطية
- أبريل
- الأحوال الشخصية
- البابا شنودة الثالث
- البابا كيرلس
- التيار العلمانى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الزواج الثانى
- الكرسى البابوى
- الكلية الإكليريكية
- الكنيسة القبطية
- أبريل
حينما اعتلى البابا شنودة كرسى مارمرقس الرسولى عام 1971، استبشر الأقباط خيراً؛ لأن الإصلاحى الثائر اعتلى السدة المرقسية، إلا أنه بعد أربعين عاماً من جلوسه على الكرسى البابوى، صارت تطارد البابا الراحل الاتهامات بتحجيم دور الأقباط داخل أسوار الكنيسة وحول دفتها من الزعامة الروحية إلى الزعامة السياسية، ولم يفعل إلا عكس ما نادى به قبل حصوله على لقب بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وما زال متضررو الأحوال الشخصية من الأقباط يتهمونه حتى اليوم بسبب تعقيد أزمتهم بالتشدد فى تصاريح الطلاق والزواج الثانى وتعديله لائحة الأحوال الشخصية الصادرة عام 1938.
{long_qoute_1}
فى افتتاحية مجلة «مدارس الأحد» فى أبريل 1947، التى كان البابا شنودة أحد مؤسسيها قبل دخوله الرهبنة، نادى بالإصلاح داخل الكنيسة واتهم قيادات الكنيسة بعدم تنفيذ الإصلاح الذى ينادى به المجتمع القبطى طوال نصف قرن.
تبدلت الأحوال ودخل «نظير» إلى السلك الكهنوتى، راهباً فى دير السريان فى 18 يوليو 1945 باسم الراهب أنطونيوس السريانى وكان قد بلغ من العمر 31 عاماً، ليتتلمذ على يد الأب متى المسكين، وبعد عامين من دخوله الرهبنة ترشح الراهب أنطونيوس فى الانتخابات البابوية عام 1956، إلا أن تعديل لائحة انتخاب البطريرك التى اعتمدها الرئيس جمال عبدالناصر عام 1957، حرمت الراهب أنطونيوس وأستاذه متى المسكين وصديقيه الراهب مكارى السريانى الذى صار فيما بعد الأنبا صموئيل والراهب باخوم المحرقى الذى صار الأنبا غورغوريوس، بسبب شروط السن وشروط الترشح التى لم تنطبق عليهم، وفاز فى تلك الانتخابات الراهب مينا البراموسى الذى صار البابا كيرلس السادس.
وبعد أن جلس «كيرلس» على الكرسى البابوى أصدر قراراً بحرمان الأب متى من الكهنوت، وأمر جميع الرهبان العاملين داخل المؤسسات الكنسية والمدن بالعودة إلى أديرتهم، وأمر الأب متى بالخروج من «بيت التكريس» فى حلوان، ولكنه رفض تنفيذ القرار، وخرج مع 12 راهباً وذهبوا إلى مكان مهجور فى «وادى الريان» بالقرب من الفيوم، ومكثوا لمدة 10 سنوات داخل إحدى المغارات الموحشة، وكان من بين هؤلاء تلميذه الراهب أنطونيوس السريانى، إلا أنه حدث خلاف فترك البابا شنودة مغارة التوحد وعاد للدير، حتى أرسل له البابا كيرلس ليتولى أمور السكرتارية البابوية فى عام 1959، إلى أن عاد مرة أخرى إلى الدير على أثر خلاف مع الدكتور كمال رمزى أستينو، نائب رئيس الوزراء وقتها، بسبب كتاب أصدره الدكتور نظمى لوقا «محمد الرسالة والرسول» وأمر كمال الدين حسين، وزير التعليم وقتها، بطبع الكتاب وتوزيعه فى مدارس مصر وسوريا، وترك البابا شنودة موقعه وعاد إلى الدير، إلا أنه فى عام 1962 رسم البابا كيرلس الراهب أنطونيوس باسم الأنبا شنودة أسقفاً للتعليم بالكنيسة، إلا أن الخلافات بدأت تدب فى ذلك الوقت بين البابا والأسقف ما دفع الأول إلى إعادة الأخير للدير مرة أخرى، حيث أنشأ الأنبا شنودة عام 1965 مجلة الكرازة وتولى رئاسة تحريرها، واستخدمت فى الهجوم على البابا الذى لقبها بمجلة «الجزارة» وأمر بإيقافها بحجة أن الكنيسة لن تصرف على مطبوعة تهاجمها، ما جعل الأنبا شنودة يشن منها الهجوم على الكنيسة ويقلب طلبة الكلية الإكليريكية على البابا، حتى تظاهر الطلبة ضد البطريرك داخل الكاتدرائية مرددين هتافات يسقط البابا.
وبعد وصول البابا شنودة السدة المرقسية، انقلب على أفكاره، وطارد أفكار العلمانيين ممثلين فى التيار العلمانى بقيادة «كمال زاخر».
- الأحوال الشخصية
- البابا شنودة الثالث
- البابا كيرلس
- التيار العلمانى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الزواج الثانى
- الكرسى البابوى
- الكلية الإكليريكية
- الكنيسة القبطية
- أبريل
- الأحوال الشخصية
- البابا شنودة الثالث
- البابا كيرلس
- التيار العلمانى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الزواج الثانى
- الكرسى البابوى
- الكلية الإكليريكية
- الكنيسة القبطية
- أبريل