إدارة ترامب في مهمة استطلاعية بين إسرائيل والفلسطينيين

إدارة ترامب في مهمة استطلاعية بين إسرائيل والفلسطينيين
- إحلال السلام
- البيت الأبيض
- البيت الابيض
- الحكومة الاسرائيلية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس
- الشرق الأوسط
- الضفة الغربية
- أبريل
- إحلال السلام
- البيت الأبيض
- البيت الابيض
- الحكومة الاسرائيلية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس
- الشرق الأوسط
- الضفة الغربية
- أبريل
تقوم إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بخطواتها الاولى بحذر في ما يتعلق بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وذلك من خلال مهمة المبعوث الخاص جيسون غرينبلات لدرس امكان احياء جهود السلام المتعثرة.
والتقى غرينبلات مساعد ترامب وممثله الخاص المكلف المفاوضات الدولية، مساء الاثنين لاكثر من خمس ساعات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس، بحسب بيان مشترك اسرائيلي اميركي.
واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء غرينبلات في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في اول لقاء مباشر بين الرئيس الفلسطيني وممثل عن الادارة الجديدة للبيت الابيض.
ونشرت وكالة الانباء الرسمية وفا صورا للقاء عباس-غرينبلات دون الحديث عن مضمون اللقاء.
واضاف البيان ان نتانياهو وجيسون غرينبلات "أكدا مجددا التزام اسرائيل والولايات المتحدة بالتوصل الى سلام دائم بين اسرائيل والفلسطينيين يعزز أمن اسرائيل والاستقرار في المنطقة".
وتابع ان المسؤولين "تباحثا في بناء المستوطنات على أمل التوصل الى مقاربة منسجمة مع هدف التوصل الى السلام والامن".
واعلن نتانياهو لغرينبلات انه يعتقد "انه من الممكن التوصل الى السلام" خلال ولاية الرئيس ترامب، بحسب البيان.
من جهته، كتب غرينبلات في تغريدة على حسابه على موقع تويتر بانه عقد "اجتماعا ايجابيا جدا وبناء" مع نتانياهو ناقشا خلاله "الوضع الاقليمي، وكيفية تحقيق تقدم نحو إحلال السلام، والمستوطنات".
ويعتبر المجتمع الدولي جميع المستوطنات غير قانونية، سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية أم لا، وانها تشكل عقبة كبيرة امام تحقيق السلام.
وتتزامن زيارة غرينبلات مع مزيد من الشكوك إزاء تطورات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ونوايا ترامب حيال هذا الموضوع.
وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية في أبريل 2014.
ويبقى حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنباً إلى جنب بسلام، المرجع الاساسي للاسرة الدولية لحل الصراع.
وكان ترامب سجل الشهر الماضي تمايزا جديدا عن عقود من السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط، إذ أكد خلال لقائه نتانياهو في واشنطن أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ، لافتا إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.
ولم يتطرق البيان الذي نشر عقب لقاء نتانياهو وغرينبلات ابدا الى حل الدولتين.
- اولى الزيارات الى المنطقة-وسبقت الزيارة مكالمة هاتفية الجمعة كانت الأولى بين ترامب وعباس في حين تحادث الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي ثلاث مرات على الأقل منذ 20 يناير، وخصوصا في 15 فبراير شخصيا في البيت الأبيض.
وأكد عباس التزامه بحل الدولتين خلال مكالمته الهاتفية مع ترامب.
والجمعة، دعا ترامب عباس الى زيارة البيت الابيض قريبا.
وكان ترامب اعلن في 15 شباط/فبراير عن رغبته في التوصل الى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لكن تاكيده عدم تمسك الولايات المتحدة بحل الدولتين اثار ارتباكا واسعا.
وأثارت تصريحات ترامب منذ حملته الانتخابية قلقا كبيرا لدى القيادة الفلسطينية بسبب مواقفه المؤيدة لاسرائيل وتعهده بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، وتعيين مؤيد للاستيطان كسفير للولايات المتحدة في الدولة العبرية.
ومنذ تنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء اكثر من ستة آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، قبل ان يعلق البيت الابيض على الموضوع.
ويعكس تسريع وتيرة الاستيطان رغبة الحكومة في اغتنام فترة حكم ترامب بعد ثماني سنوات من ادارة باراك اوباما التي كانت تعارض الاستيطان.
وتعد الحكومة التي يتزعمها نتانياهو الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي ترامب الرئاسة الى الغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة.
وتأتي زيارة غرينبلات بينما دعا سياسيون من اليمين المتطرف الى ضم مستوطنة معاليه ادوميم القريبة من القدس والتي يعيش فيها اكثر من 37 الف مستوطن اسرائيلي، في خطوة تثير جدلا حادا لانها ستتسبب بقطع الضفة الغربية الى قسمين وعزل القدس، ما يعقد قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار في المستقبل.
ويسعى نتانياهو الى تأجيل النظر في مشروع القانون من قبل لجنة برلمانية لتفادي الازمة الاولى مع ادارة ترامب.
وبعيد لقائه ترامب في واشنطن، أعلن نتانياهو عن تشكيل فريق مشترك اميركي-اسرائيلي لبحث قضية المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ويعيش نحو 400 الف شخص في مستوطنات الضفة الغربية، بحسب السلطات الاسرائيلية وسط 2,6 مليون فلسطيني.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر قال للصحافيين في واشنطن ان غرينبلات "سيستمع كثيرا ويناقش وجهات نظر القادة في المنطقة، وجمع آرائهم حول الوضع الراهن وكيف يمكن احراز تقدم نحو السلام في نهاية المطاف". وأضاف "أعتبرها أولى الزيارات إلى المنطقة".
وقال إن من المرجح بحث قضية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة رغم انه لا يتوقع تحركا فوريا حيال هذه المسألة. وتابع تونر "نعتبرها تحديا لا بد من معالجته في مرحلة ما".