تشييع جثمان الشاب المصرى المقتول فى إيطاليا.. وأسرته: لم ينتحر ولن نترك حقه

كتب: أحمد ماجد وبهاء الدين عياد

تشييع جثمان الشاب المصرى المقتول فى إيطاليا.. وأسرته: لم ينتحر ولن نترك حقه

تشييع جثمان الشاب المصرى المقتول فى إيطاليا.. وأسرته: لم ينتحر ولن نترك حقه

شيع العشرات من أهالى منطقة أبوقير فى الإسكندرية جنازة الشاب هانى حفنى، أمس، بعد ساعات من وصول الجثمان على متن رحلة مصر للطيران المقبلة من العاصمة الإيطالية روما، فيما كشفت الأسرة عن فتح النيابة المصرية تحقيقاً حول أسباب الوفاة، على خلفية مزاعم للشرطة الإيطالية بشأن انتحار الشاب داخل أحد سجونها.

{long_qoute_1}

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على روح هانى حنفى فى مسجد النهضة بأبوقير، وسط حالة من الصدمة بين أفراد أسرته، وتأكيدات من جانبهم بأن الوفاة جنائية، وليست بسبب الانتحار، حسبما جاء فى تقرير سلطات التحقيق الإيطالية، ما شككت الأسرة فى صحته، مطالبة الخارجية المصرية بتكثيف الاتصالات مع السلطات الإيطالية للتوصل إلى الحقيقة.

من جهته، قال على فرج، عم الشاب: «هانى كان متديناً، ولا يمكن أن ينتحر، فنحن تحدثنا معه قبل وفاته بـ5 أيام، وأبلغنا بأنه سيخرج من السجن بعد أسبوع واحد، ولا يعقل أن ينتحر قبل أيام من مغادرته السجن»، مضيفاً «الجهات المصرية لم تبلغنا بأى معلومات عن الواقعة بعد الانتهاء من تشريح الجثمان»، فيما أكد العم يوسف فرج، «لن نترك حق ابننا، فهو لم ينتحر».

الحاجة شادية جراوى، والدة هانى، لم تنطق خلال الجنازة إلا بجملة واحدة «حسبنا الله ونعم الوكيل»، فيما قالت جارتها الحاجة فاطمة عبدالله، «هانى كان طيباً، كما اعتاد أن يقف بجانب أى مصرى فى ضيقة داخل السجن، خاصة أنه مسجون منذ 3 سنوات، وكان يتولى الترجمة للمصريين الآخرين». وأشارت فاطمة إلى أن «هانى لديه شقيق آخر يعمل فى إيطاليا، وسبق للشرطة الإيطالية أن ألقت القبض على ابنى الموجود فى إيطاليا أيضاً، وأقاما معاً فى الزنزانة نفسها، وهناك ساعده هانى على التواصل مع سلطات السجن، كما طلب أحد المحامين للدفاع عنه، ولم يكن الراحل يبخل بالمساعدة على أى مصرى، لأنه فهم طبيعة السجن، كما أن إلمامه باللغة الإيطالية ساعده كثيراً». أما رحيمة السيد، والدة أحد زملاء هانى فى السجن، فقالت «ابنى كان يقول دائماً إن هانى وقف بجانبه، وساعده فى تخفيف الحكم الصادر ضده بالحبس، عندما عمل على تسهيل تواصله مع المحامين الإيطاليين، فهو كان يستغل إتقانه للإيطالية فى مساعدة السجناء المصريين وتخفيف فترات العقوبة الصادرة ضدهم».

من جهتها، قالت مصادر دبلوماسية فى وزارة الخارجية لـ«الوطن» إن «السفارة المصرية فى روما، والقطاع القنصلى فى وزارة الخارجية، يتابعان الحادث مع الجانب الإيطالى، من خلال التحقيقات التى تجريها السلطات القضائية والأمنية والطبية الإيطالية المعنية، للوقوف على حقيقة وفاة المواطن المصرى»، مشيرة إلى أن «القنصل المصرى فى روما توجه إلى جزيرة صقلية لمتابعة الحادث، وستعلن الوزارة جميع التفاصيل المتوافرة لديها فى أسرع وقت.


مواضيع متعلقة