المليشيات الليبية تصفي حساباتها في العاصمة

المليشيات الليبية تصفي حساباتها في العاصمة
- أضرار جسيمة
- اتفاق لوقف إطلاق النار
- استعمال القوة
- اشتباكات عنيفة
- الأسلحة الثقيلة
- الشعب الليبي
- العاصمة الليبية طرابلس
- المجلس الرئاسي
- أجهزة
- أحداث
- أضرار جسيمة
- اتفاق لوقف إطلاق النار
- استعمال القوة
- اشتباكات عنيفة
- الأسلحة الثقيلة
- الشعب الليبي
- العاصمة الليبية طرابلس
- المجلس الرئاسي
- أجهزة
- أحداث
تجددت الاشتباكات، مساء أمس، بين مليشيات متنافسة في منطقة خلة الفرجان بالعاصمة الليبية طرابلس، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم".
وذكرت الأنباء أن أصوات الرصاص والقذائف دوت قرب معسكر اليرموك في منطقة خلة الفرجان بالمدينة، ولم تتضح حتى الآن حقيقة ما يحدث في هذه المنطقة.
كانت منطقة بوسليم شهدت اشتباكات عنيفة مؤخرا على مدار يومين بين فصيلين متنافسين استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما تسبب في مقتل 9 أشخاص وإصابة 23 آخرين، إضافة إلى وقوع أضرار جسيمة بالمنازل وبمرافق عامة.
وتوقف القتال العنيف في منطقة بوسليم، الجمعة، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار إثر وساطة شارك فيها المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الوطني.
ونص الاتفاق المذكور على تمركز قوة تابعة لوزارتي دفاع وداخلية حكومة الوفاق في خط التماس في منطقة بوسليم للفصل بين المتقاتلين.
وأصدر في أعقاب هذه الأحداث سفراء 6 دول أوروبية لدى ليبيا، إضافة إلى الولايات المتحدة بيانا مشتركا، الأحد، أدانوا فيه هذه الاشتباكات و"الاستعمال العشوائي للعـنف ضد الشعب الليبي في جميع أنحاء ليبيا"، مشددين على أن "استعمال القوة هو حق أصيل مقصور على أجهزةِ الدولة و قواها الأمنية".
وأكد سفراء الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا والمانيا وإسبانيا وبريطانيا لدى ليبيا، في بيانهم، على التزام دولهم "بالمحافظة على سيادة ليبيا ووحدتها وسلامة أراضيها وتماسكها الوطني"، وجددوا دعم حكوماتهم للاتفاق السياسي الموقع في 17 ديسمبر 2015 في الصخيرات، "كأرضية لحل سياسي شامل للصراعات الحالية"، وللمجلس الرئاسي لكونه "الحكومة الشرعية".