خسائر فادحة لمزارعي البطاطس بسوهاج بسبب فساد التقاوي المستوردة

خسائر فادحة لمزارعي البطاطس بسوهاج بسبب فساد التقاوي المستوردة
- أمين عام
- الشركات الخاصة
- بنك التنمية
- لأول مرة
- محافظة سوهاج
- محصول البطاطس
- مياه الري
- نقابة الفلاحين
- أرض
- أسمدة
- أمين عام
- الشركات الخاصة
- بنك التنمية
- لأول مرة
- محافظة سوهاج
- محصول البطاطس
- مياه الري
- نقابة الفلاحين
- أرض
- أسمدة
تكبد المزارعون لمحصول البطاطس في محافظة سوهاج، خسائر كبير بسبب انخفاض إنتاجية الفدان من المحصول، حيث كانت إنتاجية الفدان العام الماضي من 15 إلى 20 طنا، أما في الموسم الحالي فانخفضت الإنتاجية من 4 إلى 8 أطنان فقط، وأرجع المزارعون السبب في انخفاض الإنتاجية إلى فساد التقاوي المستوردة التي اشتروها من الشركات.
واشتكي المزارعون من عدم معاقبة الحكومة للشركات التي تسببت في استيراد تقاوي فاسدة، مما ألحق بهم أضرارا كبيرة، خاصة أن بعضهم مطالب بسداد قروض لبنوك التنمية ولا يقدرون علي سداد تلك المديونيات.
ويقول إبراهيم أبوعرفات، أحد مزارعي البطاطس في المحافظة لـ"الوطن"، إنه لأول مرة تحدث خسائر بهذا الشكل في محصول البطاطس، وأضاف: "بعض الأفدنة في العام الماضي أنتجت 20 طنا وهذا الموسم أكبر إنتاجية بلغت 8 أطنان"، موضحا أن فدان البطاطس يحتاج إلى طنين من التقاوي و"حصلنا على الطن من الشركات بسعر 4 آلاف جنيه، والفدان يحتاج ثماد عضوي وأسمدة بقيمة 6 آلاف جنيه، ويحتاج 6 آلاف جنيه أخري مابين عمال وعزيق الأرض ومبيدات وحرث ونقل المحصول بخلاف مياه الري".
وأشار أبوعرفات إلى أن الفدان تتخطي تكلفة زراعته 20 ألف جنيه بخلاف إيجار الأرض، في حين أن إنتاج الفدان يتراوح من 4 إلي 8 طن فقط ويباع الطن بـ 2000 جنيه، مضيفا أن المزارعين اكتشفوا وجود عفن في المحصول عقب حرث الأرض، مرجعا السبب إلي فساد التقاوي التي اشتروها من الشركات الخاصة، مؤكدا أن عدد كبير من المزارعين يحصلون على قروض من بنك التنمية لكي يتمكنوا من زراعة الأرض والآن مطالبين بسداد قيمة القروض.
ومن جانبه قال أحمد فقير، أمين عام نقابة الفلاحين بسوهاج، أن خسائر المزارعين في محصول البطاطس هذا العام كبيرة جدا بسبب فساد التقاوي التي اشتروها من الشركات، وطالب "فقير" الحكومة بوقف مهازل الشركات الخاصة، ومعاقبتها على ما لحق من أضرارا للمزارعين، كما طالب بضرورة أن تقوم الحكومة بنفسها باستيراد التقاوي، أو تخصص عدد معين من الشركات تقوم بعملية الاستيراد، وتكون تحت رقابتها، بحيث يتم فحص التقاوي بمعرفة المختصين قبل السماح بدخولها للبلاد حتي لا تتكرر تلك الكارثة مع المزارعين مرة أخرى.