ألمانيا ترفض اللجوء الدينى للأقباط.. والكاتدرائية تحث مسيحيى سيناء على تحمل الظروف

ألمانيا ترفض اللجوء الدينى للأقباط.. والكاتدرائية تحث مسيحيى سيناء على تحمل الظروف
- أقباط المهجر
- أقباط مصر
- اتفاقية جنيف
- ازدراء الأديان
- الأنبا قزمان
- البابا تواضروس الثانى
- البرلمان الألمانى
- التضامن القبطى
- أبناء الوطن
- أخيرة
- أقباط المهجر
- أقباط مصر
- اتفاقية جنيف
- ازدراء الأديان
- الأنبا قزمان
- البابا تواضروس الثانى
- البرلمان الألمانى
- التضامن القبطى
- أبناء الوطن
- أخيرة
كشف مجدى خليل، المتحدث باسم منظمة التضامن القبطى بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات، عن رفض السلطات الألمانية خلال الفترة الأخيرة طلبات عدد من الأقباط للجوء الدينى فى ألمانيا، بدعوى تحسن أوضاع الأقباط فى مصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وأشار «خليل» إلى أن مسئولى الخارجية الألمانية اعتمدوا فى رفض طلبات اللجوء الدينى المقدمة من أقباط مصر على تصريحات البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، التى أكد فيها خلال لقاءاته مع مسئولين دوليين، أو كررها فى تصريحات إعلامية، تحسن الأوضاع فى مصر، وأن الأقباط يعيشون أزهى عصورهم فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأن ما يتعرضون له من عنف من جانب الجماعات الإرهابية يأتى متسقاً مع ما يتعرض له أبناء الوطن الواحد مثل رجال الجيش والشرطة، وأنه يدعو المصريين الموجودين فى الخارج للعودة لبلادهم والعمل فى المشروعات القومية الكبرى التى تقيمها الدولة مثل مشروع قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة.
{long_qoute_1}
وطالب مجدى خليل الأقباط الذين رفضت الحكومة الألمانية منحهم حق اللجوء الدينى إليها بتقديم تظلم عبر محامى هجرة ألمانى للحكومة الألمانية، وأن يستعينوا بالمقالات المنشورة على موقع «منظمة التضامن القبطى» فى إثبات اضطهاد الأقباط فى مصر، وكذلك الاستعانة بمقالاته وحلقاته عن «أوضاع الأقباط تحت حكم السيسى ومحنة الأقباط من الغزو العربى إلى الربيع العربى، وأسلمة البنات القبطيات»، على حد زعمه.
وأبدى «خليل» استعداده منح خطابات باسم منظمة التضامن القبطى بالولايات المتحدة الأمريكية ومنتدى الشرق الأوسط للحريات لمن يريد التقدم بطلب للجوء يزعم فيه «اضطهاد الأقباط فى مصر بوجه عام»، وطالبهم بالتواصل مع أعضاء فى البرلمان الألمانى وصحفيين لكى يتبنوا قضيتهم ويضغطوا على الحكومة الألمانية لقبول طلبات لجوئهم.
وتسبب موقف البابا تواضروس الثانى فى هجوم من جانب نشطاء أقباط المهجر، ومنهم الناشط القبطى وجيه رؤوف، إلى جانب خليل، على مواقع التواصل الاجتماعى، باعتبار أنه قوض الدعاوى التى كانوا يحصلون عبرها على اللجوء الدينى والإقامة فى الدول الأوروبية، وهى الدعاوى المستندة إلى «الاضطهاد الدينى الواقع عليهم كأقلية فى بلد غالبيته تدين بالدين الإسلامى».
يُذكر أن كافة الدول الأوروبية تشترط لإعطاء اللجوء الدينى أن يكون طالب اللجوء فى البلد الذى يريد اللجوء إليه، وأن يكون خارج وطنه الأصلى، وأن تكون لديه مبررات لرفض العودة إلى بلده نتيجة تعرضه للمطاردة والاضطهاد، لأسباب تعود إلى الجنس أو الدين أو الاعتقاد السياسى أو تعرض حياته وحريته للخطر، وكذلك بسبب التمييز العنصرى، وذلك حسب اتفاقية جنيف لعام 1951 التى تمنع إرسال اللاجئ إلى بلده أو إلى بلد يتعرض فيه هناك للمطاردة أو الاضطهاد.
وكان من المقرر أن يلتقى البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أمس، أثناء مثول الجريدة للطبع، داخل المقر البابوى فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مع «يوهانس زينجهامرا»، نائب رئيس البرلمان الألمانى المعروف بـ«البوندستاج»، الذى يزور مصر حالياً.
من جهة أخرى، عقدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لقاءات مع أقباط وكهنة شمال سيناء، لحثهم على احتمال الظروف الأمنية التى تمر بها سيناء فى ظل مواجهة القوات الأمنية للجماعات الإرهابية بالمحافظة، وذلك فى أعقاب تزايد الهجمات على الأقباط هناك، خاصة فى العريش.
وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فى بيان له، إن الأنبا قزمان، أسقف إيبارشية سيناء الشمالية للأقباط الأرثوذكس، عقد لقاء مع زوجات الكهنة التابعين لكنائس الإيبارشية، داخل كنيسة العذراء والملاك ميخائيل فى العريش، وشجعهم على تحمل الظروف التى تمر بها سيناء، بجانب الحديث الروحى عن الصفات التى يجب أن تتحلى بها زوجة الكاهن.
وعقدت «الهيئة القبطية الهولندية»، أمس، مؤتمرها السنوى، فى العاصمة الهولندية أمستردام، تحت عنوان «مصر الحديثة فى ظل قانون ازدراء الأديان»، بمشاركة نخبة من المفكرين والإعلاميين، وتطرّق المؤتمر لعدد من القضايا منها فشل البرلمان فى إلغاء المادة 98 بقانون العقوبات، الخاصة بازدراء الأديان.